فهرس الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم عوني يا معين وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما
❧ ذِكْرُ فِهْرِسَةِ الكُتُبِ المُصَنَّفَةِ عَلَى مَذْهَبِ أَهْلِ المَدِينَةِ ❧
وهُمْ مَالِكُ بنُ أَنَسٍ، وَأَصْحَابُهُ، وَأَصْحَابُ أَصْحَابِهِ: ١. المُوَطَّأُ، صَنَّفَهُ مَالِكٌ. ٢. كُتُبُ الأَصْحَابِ القَدِيمَةِ فِي الفِقْهِ⁽١⁾، وَضَعَهَا مَالِكٌ. ٣. كِتَابُ الرِّسَالَةِ مِن مَالِكٍ إِلَى هَارُونَ الرَّشِيدِ⁽٢⁾، وَفِي رِوَايَتِهَا وَرِوَايَةِ كُتُبِ الأَصْحَابِ نَظَرٌ عِنْدَ أَصْحَابِنَا.
--------------------
(١) أشار إليها المؤلف برقم: ١١٠ و ١٣٩. وسماها في الموضع الأول بالأصول المدنية القديمة، وفي الموضع الثاني بالأسمعة القديمة.
(٢) طُبِعتْ بالمطبعة الأميرية ببولاق مصر المحمية سنة ١٣١١هـ، ثم طبعت بعد ذلك - مصححة ومراجعة على الطبعة الأميرية - بمطبعة محمود علي صبيح بميدان الأزهر الشريف بمصر أيضا، ثم توالت طبعاتها بعد ذلك. وقد ذكر جمع من العلماء رَحِمَهُمُ اللهُ هذه الرسالة، وأغلبهم تكلم فيها بالجرح، فقد أنكرها أصبغ بن الفرج، وحلف ما هي من وضع مالك، وأنكرها أيضا إسماعيل بن إسحاق الجهضمي، وأبو بكر الأبهري، وأبو محمد بن أبي زيد القيرواني، وقالوا: «إنها لا تصح، وإن طريقها لمالك ضعيف، وفيها أحاديث لا نعرفها، وأشياء فيها لا تعرف من مذهب مالك ورأيه» . وقال الأبهري أيضا: «فيها أحاديث منكرة تخالف أصوله (يعني الإمام مالكا) » . ترتيب المدارك (٢ / ٩٣) . وقال أيضا - ولم أجده بهذا السياق في ترتيب المدارك -: «فيها أحاديث لو سمع مالك من يحدث بها لأدبه» . سير أعلام النبلاء (٨ / ٨٩) . وقال القرافي: «وقيل: هذه الرسالة لم تثبت لمالك» . الذخيرة ➥