١٩١. وَعَلِيُّ بنُ زِيادٍ التُّونُسِيُّ⁽١⁾. فَقِيهُ الْمَغْرِبِ، سَمِعَ مِن مالِكٍ، وَالثَّوْرِيِّ، وَأَقْرانِهِما، وَكانَ فِقْهُهُ عَلَى قَوْلِ مَالِكٍ، مِن طَبَقَةِ ابنِ أَبِي حازِمٍ وَنُظَرائِهِ.
١٩٢. وَهُوَ أَصَلُّ مِن أُصولِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، وَلَهُ نَوادِرُ مِن قَوْلِ مَالِكٍ القَدِيمِ؛ مِنْهَا أَنَّه [٥/ب] رَوَى عَنْهُ فِي الَّذِي يَنْسَى / لُمْعَةً مِن جَسَدِهِ فِي الطَّهارَةِ حَتَّى يَجِفَّ وُضُوءُهُ؛ أَنَّهُ يُعِيدُ الطَّهارَةَ مِن أَوَّلِها، وَهَذَا نادِرٌ عَنْ أُصولِ مَالِكٍ⁽٢⁾.
١٩٣. وَتُوُفِّيَ بَعْدَ مَالِكٍ إِلَى خَمْسِ سِنِينَ.
١٩٤. وَأَمَّا عَلِيُّ بنُ زِيادٍ الإِسْكَنْدَرانِيُّ، المَعْرُوفُ بِالْمُحْتَسِبِ⁽٣⁾؛ فَلَيْسَ مِن الفُقَهاءِ، وَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ صاحِبَ حَدِيثٍ وَعِبادَةٍ.
١٩٥. وابنُ أَشْرَس التُّونُسِيُّ⁽٤⁾. وَهُوَ فِي مِثْلِ سِنِّ عَلِيِّ بنِ زِيادٍ، لَهُ مَسائِلُ عن مالِكٍ فِي الأَسْمِعَةِ الْمُسْتَخْرَجَةِ، وَأَحْسِبُ أَنَّ اسْمَهُ عَبْدُ اللهِ، وَلا عِلْمَ لِي بِوَقْتِ مَوْتِهِ، وَهُوَ فِي عِدادِ الفُقَهاءِ مِن أَهْلِ الْمَغْرِبِ.
١٩٦. زِيادُ بنُ عبدِ الرَّحْمانِ، يُلَقَّبُ بِشَبْطُونَ⁽٥⁾. رَحَلَ إِلى مَالِكٍ فَأَقامَ عِنْدَه ما شاءَ اللهُ، وَكانَ أَهْلُ المدينةِ يُسَمُّونَهُ فَقِيهَ أَهْلِ الأندلسِ⁽٦⁾.
--------------------
(١) سبق برقم: ٣٠.
(٢) انظر النوادر والزيادات (١ / ٤٣) .
(٣) ترتيب المدارك (٣ / ٢٩٠) ، وأرخ وفاته الذهبي بسنة ١٩٣ هـ كما في تاريخ الإسلام (١٣ / ٣١١) .
(٤) سبق برقم: ٣١.
(٥) سبق برقم: ٣٢.
(٦) ذكره الشيرازي في طبقات الفقهاء (ص ١٥٢) .