٣٢٣. وَأَبُو ثَابِتٍ الْمَدَنِيُّ، وَهُوَ محمدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ⁽١⁾. تَفَقَّهَ بابنِ وَهْبٍ، وَابنِ الْقَاسِمِ، وابنِ نَافِعٍ⁽٢⁾، وَكَانَ جَامِعًا لِلْكُتُبِ المدنيةِ والمصريةِ. ٣٢٤. وَأَمَّا ابن عتاب⁽٣⁾؛ فَإِنَّه يَرْوِي عن ابنِ الْمَاجِشُونِ كُتُبَه، وَلَم أَرَ لَه فِقْهًا [١/١٠أ] مُجَرَّدًا، وَقَد سَمِعْتُ/ مَن يقولُ مِن أَصْحَابِنَا: إِنَّه كَانَ مِن الفقهاءِ. ٣٢٥. وَكَذَلِكَ ابن شاكر⁽٤⁾. وَبَلَغَنِي أَنَّه كَانَ عَامِلًا بالمدينةِ، أَو عَلَى سُوقِ المدينةِ، وَأَنَّه كَانَ فَقِيهًا. سَمِعْتُ ذلك مِن أَبِي بَكْرٍ الأَبْهَرِيِّ.
٣٢٦. أَحْمَدُ بنُ الْمُعَدَّلِ⁽٥⁾. كَانَ فَقِيهًا مُحَقِّقًا، مِن نُجَبَاءِ أَصحابِ عبد الملكِ ابنِ الماجشونِ، وَمحمدِ بنِ مَسْلَمَةَ⁽٦⁾، وَبِهِمَا تَفَقَّهَ. ٣٢٧. وَكَانَ لَه وَرَعٌ وَزُهْدٌ فِي الدُّنْيَا، وَكَانَ مُفَوَّهًا، وَلَه مُصَنَّفَاتُ أَبوابٍ فِي الفقهِ عَلَى مَذْهَبِ مَالِكٍ، وَكَانَ مُتَحَرِّيًا للسنةِ، قليلَ الكَلامِ. ٣٢٨. وَكَتَبَ إلى أحمدَ [بن] ⁽٧⁾ حَنْبَلٍ رِسالةً طَوِيلةً، نَهَاهُ فِيهَا عَن الكلامِ في القرآنِ.
--------------------
(١) سبق برقم: ٣٧.
(٢) ذكره الشيرازي في طبقات الفقهاء (ص ١٥٣) .
(٣) سبق برقم: ٣٨.
(٤) سبق برقم: ٣٩.
(٥) سبق برقم: ٤٠.
(٦) ذكره الشيرازي في طبقات الفقهاء (ص ١٦٤) .
(٧) سقط من الأصل.