فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 168

١٨٧. وَكَانَ أَبُو يَحْيَى يَغْلُو فِي مَالِكٍ، وَيَحْمِلُ عَلَى أَبِي حَنِيفَةَ⁽١⁾، وَيَقُولُ: مَا مِثْلُه وَأَبِي حَنِيفَةَ إِلَّا كَمَا قَالَ جَرِيرٌ: [الوافر] يَعُدُّ النَّاسِبُونَ إِلَى مَعَدٍّ⁽٢⁾ بُيُوتَ الْمَجْدِ أَرْبَعَةً كِبَارَا يَعُدُّونَ الرَّبَابَ وَآلَ سَعْدٍ وَتَيْمًا ثُمَّ حَنْظَلَةَ الْخِيَارَا وَيَذْهَبُ بَيْنَهَا الْمُرَيِّيُّ⁽٣⁾ لَغْواً كَمَا أَلْغَيْتَ فِي الدِّيَةِ الْحُوَارَا⁽٤⁾

باب الحكايات عن الطبقة الأولى من أصحاب مالك بإفريقية

١٨٨. عبدُ الله بنُ عُمَرَ بنِ غَانِمٍ القَاضِي⁽٥⁾. سَمِعَ مِن مَالِكٍ في القَدِيمِ، وَتَفَقَّهَ عَلَى رَأْيِهِ، وَهُوَ مِن أَقْرَانِ ابنِ دِينَارٍ، وابنِ أَبِي حَازِمٍ، وَالْمُغِيرَةِ⁽٦⁾. ١٨٩. وَكَانَ يُكَاتِبُ مَالِكًا مِن إِفْرِيقِيَةَ، فَتَصْدُرُ الأَجوبَةُ إِلَيْهِ مِن مَالِكٍ فِي المُشْكِلاتِ عَلَى يَدَيْ عُثْمَانَ بنِ عِيسَى بنِ كِنَانَةَ⁽٧⁾. وَكَانَتْ بَيْنَهُمَا مَوَدَّةٌ مُتَأَكِّدَةٌ. ١٩٠. وَكَانَ وَفَاةُ عبدِ الله بنِ عمرَ بنِ غانمٍ بَعْدَ مَالِكٍ إِلى سَنَتَيْنِ.

--------------------

(١) ذكره الشيرازي في طبقات الفقهاء (ص ١٥١) .

(٢) في بعض المصادر: يعد الناسبون بني تميم.

(٣) يعني هشام بن قيس المريّي. انظر لسان العرب، مادة: لغا (١٥ / ٢٥٠) .

(٤) الإنباه على قبائل الرواة لابن عبد البر (ص ٧٧) . والحُوَارُ ولد الناقة من حين يوضع إلى أن يفطم. لسان العرب، مادة: حور (٤ / ٢١٧) .

(٥) سبق برقم: ٢٩.

(٦) ذكره الشيرازي في طبقات الفقهاء (ص ١٥١) .

(٧) قال أبو العرب: «وكان يكتب إلى ابن كنانة، فيسأل له مالكا عن أحكامه» . طبقات علماء إفريقية (ص ٤٣) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت