١٨٢. وَلَه ثَلَاثَةُ أَجْزَاءٍ سُؤَالَاتٍ سَأَلَ عَنْهَا (مَالِكًا) ⁽١⁾، نَوَازِلُ كُلُّهَا، بِأَلْفَاظِ مَالِكٍ، مَا رَأَيْتُ كَلَامًا أَشْبَهَ بِأَلْفَاظِ مَالِكٍ مِنْهَا، رَوَاهَا عَنْهُ أَحْمَدُ بنُ عبد الله البَرْقِيُّ⁽٢⁾.
١٨٣. وَفِي رِوَايَتِنَا من طَرِيقِ أَبِي محمدِ بنِ رَشِيقٍ (الْمُعَدَّلِ) ⁽٣⁾ بِمِصْرَ بِإسناده، فَقَالَ: قَالَ عَمْرُو بنُ أَبِي سَلَمَةَ: مَا قَرَأْتُ كِتَابَ الجَامِعِ مِن مُوَطَّأ مَالِكٍ إِلَّا أَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي، فَقَالَ لِي: هَذَا حَدِيثُ رَسُولِ اللهِ حَقًّا⁽٤⁾.
١٨٤. وَرَوَيْنَا أَنَّ عَمْرَو بنَ أَبِي سَلَمَةَ كَلَّمَ مَالِكًا فِي مَسْأَلَةِ الدُّيُونِ، وَمَا يَقُولُ النَّاسُ عَنْهُ فِيهَا؛ فَقَالَ لَهُ مَالِكٌ: مَا أَصْنَعُ بِهِم، إِنَّهُم يَكْذِبُونَ عَلَيَّ.
١٨٥. وَيوسفُ بنُ عمرو⁽٥⁾. سَمِعَ مِن مَالِكٍ، وَهُوَ مِن أَقْرَانِ ابنِ عَبْدِ الحَكَمِ، وَلَم تَكُنْ لَهُ رِيَاسَةٌ مَشْهُورَةٌ، وَلَا كُتُبٌ مُصَنَّفَةٌ عَلَى نَحْوِ طَرِيقَةِ ابنِ وَهْبٍ؛ وَبِابْنِ وَهْبٍ تَفَقَّهَ، سَمِعَ مِنهُ مُؤَرَّخَاتِهِ؛ وَمِنْهُ سَمِعَ الحارثُ بنُ مِسْكِينٍ مُؤَرَّخَاتِ ابنِ وَهْبٍ إِلَّا اليَسِيرَ مِنْهَا، فَإِنَّه سَمِعَهَا بِنَفْسِهِ من ابنِ وَهْبٍ.
١٨٦. وَزَكَرِيَاءُ بنُ يَحْيَى، أَبُو يَحْيَى الوَقَّارُ⁽٦⁾. مِن أَقْرَانِ ابنِ عَبْدِ الحَكَمِ، وَكَانَ مِن الفُقَهَاءِ عَلَى مِثْلِ طَرِيقَةِ ابنِ وَهْبٍ، وَكَانَ يَغْلُو فِي حُبِّ المَدِينَةِ؛ وَيُقَالُ: إِنَّ محمدًا ابنَه⁽٧⁾ إِنَّمَا صَنَّفَ مُخْتَصَرَاتِهِ عَلَى رَأْيِ أَبِيهِ أَبِي يَحْيَى.
--------------------
(١) في الأصل: «مالك» .
(٢) تقدمت ترجمته.
(٣) في الأصل: «المعذل» ، وهو أبو محمد الحسن بن رشيق العسكري المصري المعدل (ت ٣٧٠هـ) . «تذكرة الحفاظ» (٣ / ١٥٩ - ١٦٠) .
(٤) رواه ابن عبد البر من طريق ابن رشيق في التمهيد (١ / ٧٧) .
(٥) سبق برقم: ٢٨.
(٦) سبق برقم: ٢٧.
(٧) سبق برقم: ٤٧.