فهرس الكتاب

الصفحة 1008 من 1330

وقوله: دائِرَةُ السَّوْءِ (6) .

مثل قولك: رجل السّوء، ودائرة السوء: العذاب، والسّوء أفشى فِي اللغة «1» وأكثر، وقلما تَقُولُ «2» العرب: دائرة السّوء.

وقوله «3» : إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِدًا (8) ثم قال: لِتُؤْمِنُوا (9) .

ومعناه: ليؤمن بك من آمن، ولو قيل: ليؤمنوا لأن المؤمن غير المخاطَب، فيكون المعنى:

إنا أرسلناك ليؤمنوا بك، والمعنى في الأول يراد بِهِ مثل هَذَا، وإن كَانَ كالمخاطب لأنك تَقُولُ للقوم: قَدْ فعلتم وليسوا بفاعلين كلهم، أي فعلَ بعضكم، فهذا دليل عَلَى ذلك.

وقوله: وَتُعَزِّرُوهُ (9) .

تنصروه بالسيف كذلك ذكره عَنِ الكلبي.

وقوله: يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ (10) بالوفاء والعهد «4» .

وقوله: سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرابِ (11) .

الَّذِينَ تخلفوا عَنِ الحديبية: شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا، وهم «5» أعراب: أسلم، وجهينة، ومزينة، وغِفَار- ظنوا أن لن ينقلب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عليه، فتخلفوا.

وقوله: إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا (11) .

ضم يَحيى بْن وثاب وحده الضاد، ونصبها عاصم، وأهل المدينة والحسن «ضَرًّا» «6» .

وقوله: أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا «7» (12) وفى قراءة عهد اللَّه:

«إلى أهلهم» بغير ياء، والأهل جمع وواحد.

(1) فى ب، ح، ش أفشى في القراءة.

(2) فى ش يقول.

(3) سقط في ش: وقوله.

(4) فى ب، ش بالعهد.

(5) فى ش: ومنهم.

(6) اختلف في «ضرا» ، فحمزة والكسائي وخلف بضم الضاد، وافقهم الأعمش، والباقون بفتحها، لغتان كالضّعف، والضّعف (الاتحاف 396) وانظر المصاحف للسجستانى: 71.

(7) لم يثبت في ح، ش: أبدا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت