فهرس الكتاب

الصفحة 1221 من 1330

قوله عزَّ وجلَّ: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) .

هَذَا أول ما أنزل عَلَى النَّبِيّ صَلَّى الله عليه من القرآن.

وقوله عزَّ وجلَّ: خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ (2) .

[قيل: من علق] «1» ، وإنما هِيَ علقةٌ، لأنّ الْإِنْسَان فِي معنى جمع، فذهب بالعلق إلى الجمع لمشاكلة رءوس الآيات.

وقوله عزَّ وجلَّ: أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى (7) .

ولم يقل: أن رَأَى نفسه والعرب إِذَا أوقعت فلا يكتفي «2» باسم واحد عَلَى أنفسها، أَوْ أوقعته من غيرها عَلَى نفسه جعلوا موضع المكني نفسه، فيقولون: قتلتَ نفسك، ولا يقولون: قتلتَك قتلته «3» ، ويقولون «4» : قتل نفسَه، وقتلتُ نفسي، فإذا كَانَ الفعل يريد: اسمًا وخبرًا طرحوا النفس فقالوا: مَتَى تراك خارجًا، ومتى تظنك خارجًا؟ وقوله عز وجل: «أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى» من ذَلِكَ.

وقوله جل وعز: أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى (9) عَبْدًا إِذا صَلَّى، (10) .

نزلَت فِي أَبِي جهل: كَانَ يأتي رَسُول اللَّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مصلّاه، فيؤذيه وينهاه، فَقَالَ اللَّه تبارك وتعالى، «أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى، عَبْدًا إِذا صَلَّى» ؟ يعني النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ثُمَّ «5» قَالَ جل وعز: أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (13) .

وفيه عربية، مثله من الكلام لو قيل: أرأيت الَّذِي ينهى عبدًا إِذَا صلّى وهو كاذب متولٍّ عَنِ الذكر؟ أي: فما أعجب من «6» ذا.

(1) سقط في ش.

(2) فى ش: وقعت فعلا يكتفى، وكلا الفعلين مصحف.

(3) كذا في ش، وفى ب، ح: قتله، تصحيف.

(4) فى ش: حتى يقولوا.

(5) سقط في ش.

(6) فى ش: عن، تصحيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت