فهرس الكتاب

الصفحة 1156 من 1330

بالياء والتاء «1» . من قال: يمنى، فهو للمنى، وتُمنى للنطفة. وكلٌّ صوابٌ، قرأه أصحاب عَبْد اللَّه بالتاء. وبعض أهل المدينة [أيضًا] «2» بالتاء.

وقوله عزَّ وجلَّ: أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى (40) .

تظهر الياءين، وتُكسر الأولى، وتجزم الحاء. وإن كسرت الحاء ونقلت إليها إعراب الياء الأولى التي تليها كَانَ صوابًا، كما قَالَ الشَّاعِر:

وكأنها بين النساءِ سَبيِكةٌ ... تَمْشِي بِسُدَّةِ بَيْتها فتعىّ «3»

أراد: فتعيا «4» .

ومن سورة الْإِنْسَان

قوله تبارك وتعالى: هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ (1) .

معناه: قَدْ أتى عَلَى الْإِنْسَان حين من الدهر. «وهل» قَدْ «5» تكون جحدًا، وتكون خبرًا.

فهذا من الخبر لأنك قد تقول: فهل وعظتك؟ فهل أعطيتك؟ تقرره «6» بأنك قَدْ أعطيته ووعظته.

والجحد أن تَقُولُ: وهل يقدر واحد عَلَى مثل هَذَا؟.

وقوله تبارك وتعالى: لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا (1) .

يريد: كَانَ شيئًا، ولم يكن مذكورًا. وذلك من حين خلقه اللَّه من طين إلى أن نفخ فِيهِ الروح.

وقوله عزَّ وجلَّ: أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ (2) .

(1) قرأ الجمهور: تمنى، وابن محيصن والجحدري وسلام ويعقوب وحفص وأبو عمرو بخلاف عنه بالياء (البحر المحيط 8/ 391) .

(2) زيادة من ح، ش.

(3) انظر الدرر اللوامع: 1: 31. السبيكة: القطعة المذوّبة من الذهب أو الفضة.

والسدّة: الفناء، جاء في البحر المحيط: قال ابن خالويه: لا يجيز أهل البصرة: سيبويه وأصحابه- ادغام: يحيى، قالوا: لسكون الياء الثانية، ولا يعتدون بالفتحة في الياء، لأنه حركة إعراب غير لازمة.

وأمّا الفراء فاحتج بهذا البيت: تمشى بسدة بيتها فتعىّ، يريد فتعيا (البحر المحيط 8/ 391) []

(4) كذا في النسخ والأشبه أن تكون فتعى مضارع أعيا، فتكون مطابقة: ليحيى.

(5) فى ش: وهل تكون.

(6) كذا في ش: وفى ب، ح: تقدره، تصحيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت