فهرس الكتاب

الصفحة 1204 من 1330

وقوله عز وجل: جابُوا الصَّخْرَ (9) خرقوا الصخر، فاتخذوه بيوتًا.

وقوله عزَّ وجلَّ: وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ (10) .

كَانَ إِذَا غضب عَلَى الرجل مدّه بين أربعة أوتاد حتَّى يموت معذبًا، وكذلك فعل بامرأته آسية ابْنَة مزاحم، فسمى بهذا لذلك.

وقوله جل وعز: فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ (13) .

هَذِهِ كلمة تقولها العرب لكل نوع من العذاب، تُدخل فِيهِ السوط. جرى بِهِ الكلام والمثل.

ونرى «1» ذَلِكَ: أن السوط من عذابهم الَّذِي يعذبون بِهِ، فجرى لكل عذاب إذ كَانَ فِيهِ عندهم غاية العذاب.

وقوله تبارك وتعالى: إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ (14) . يَقُولُ: إِلَيْه المصير «2» .

وقوله جل وعز: فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ (16) .

خفف عاصم والْأَعْمَش وعامة القراء، وقرأ نافع [أ] وأبو جَعْفَر: (فقدّر) مشددة «3» ، يريد (فقتّر) وكلٌّ صواب.

وقوله عز وجل: كَلَّا (17) لم يكن ينبغي لَهُ أن يكون هكذا، ولكن يحمده عَلَى الأمرين: عَلَى الغنى والفقر.

وقوله عزَّ وجلَّ: وَلا تَحَاضُّونَ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ (18) قَرَأَ الْأَعْمَش وعاصم بالألف وفتح التاء، وقرأ أهل المدينة: «ولا تَحُضُون» ، وقرأ الْحَسَن الْبَصْرِيّ «4» : «ويُحضون، ويأكلون «5» » ، وَقَدْ قَرَأَ بعضهم: «تَحَاضُّونَ «6» » برفع التاء، وكل صواب.

كأن «تَحَاضُّونَ» تحافظون، وكأن، «تُحضون» تأمرون بإطعامه «7» ، وكأنَّ تَحاضُّون: يحض بعضكم «8» [137/ ا] بعضا.

(1) فى ش: ويرى.

(2) هكذا بالأصول. وسار أهل التفاسير على غير هذا الرأى، أنظر مثلا: «الجامع لأحكام القرآن» 20: 68 و «جامع البيان للطبرى 30: 181» .

(3) قرأ بالتشديد ابن عامر وأبو جعفر، والباقون بتخفيفها. لغتان (الإتحاف: 438) .

(4) زيادة في ش.

(5) من قوله: (وَتَأْكُلُونَ التُّراثَ) وهى قراءة مجاهد وأبى رجاء وقتادة والجحدري وأبى عمرو (البحر المحيط 8/ 471) .

(6) روى عن الكسائي والسلمى، وهو تفاعلون من الحض وهو الحث (تفسير القرطبي 20/ 53) .

(7) فى ش بإطعام.

(8) فى ش: بعضهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت