فهرس الكتاب

الصفحة 961 من 1330

يُقال: إن الَّذِي أضلهم من الجن إبليس [و] «1» من الإنس قابيل الَّذِي قتل أخاه يَقُولُ:

هُوَ أول من سنّ الضلالة من الإنس.

وقوله: تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ (30) .

عند الممات يبشرونهم بالجنة، وفي قراءتنا «ألّا تخافوا» «2» ، وفي قراءة عَبْد اللَّه: «لا تخافوا» «3» بغير أَنْ عَلَى مذهب الحكاية.

وقوله: وَما يُلَقَّاها إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا (35) .

يريد ما يلّقى دفع السيئة بالحسنة «4» إلّا مَن هُوَ صابر، أَوْ ذو حظ عظيم، فأنَّثها «5» لتأنيث الكلمة، ولو أراد الكلام [فذكر] «6» كَانَ صوابًا.

وقوله: وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ (36) .

يَقُولُ: يصدنّك عنْ أمرنا إياك يدفع بالحسنة السيئة «7» فاستعذ بالله تعّوذ بِهِ.

وقوله: لا تَسْجُدُوا «8» لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ (37) .

خَلَقَ الشمس والقمر والليل والنهار، وتأنيثهن فِي قوله: «خلقهن» [166/ ب] لأن كل ذكر من غير النَّاس وشبههم فهو فِي جمعه مؤنث تَقُولُ: مرّ بي أثواب فابتعتهن، وكانت لي مساجد فهدمتهن وبنيتهن يبنى «9» [على] «10» هذا.

وقوله: اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ (39) .

زاد ريعْها، وربَت، أي: أنها تنتفخ، ثُمَّ تصدّع عن النبات.

(1) زيادة من ب، ح، ش.

(2) وهى قراءة الجمهور.

(3) بمعنى نتنزل عليهم قائلة: لا تخافوا ولا تحزنوا (تفسير الطبري 24/ 67) .

(4) فى ح: دفع السيئة الحسنة.

(5) فى (ا) فا؟؟؟، والتصويب من ب، ح.

(6) زيادة من ب، ح.

(7) كذا في ب: وفى الأصل: بدفع الحسنة السيئة.

(8) فى (ا) ألا تسجدوا وهو خطأ من الناسخ.

(9) فى ش بيتا وهو خطأ.

(10) الزيادة من ب، ح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت