فهرس الكتاب

الصفحة 1042 من 1330

كذلك كرهُوا أن يَقولوا: ضُوزَى، فتصيرُ وَاوًا، وهي من الياء، وإنّما قضيتُ عَلَى أوّلها بالضّم لأنّ النّعوت للمؤنّث تأتى إمّا: بَفتْح وإمَّا «1» بِضَمٍّ:

فالمفتُوح «2» : سَكْرى «3» ، عَطْشى والمضمومُ: الأُنثى، والحُبْلى فإذا كانَ اسمًا ليس بنعتٍ كُسِرَ أوله كقوله: (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى «4» ) ، الذِّكرى اسم لِذلكَ كسرتْ، وليَستْ بنَعْتٍ، وكذلِكَ (الشِّعْرَى) كُسرَ أولها لأنها اسمٌ ليست بنعتٍ.

وحَكَى الكِسائيِ عنْ عِيسَى: ضِيزَى.

وقوله: أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى (24) ما اشتهى.

وقوله: فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولى (25) ثوابهما.

وقوله: وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ: ثم قال لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئًا (26) .

فَجَمعَ، وإنّما ذَكَرَ مَلَكًا واحدًا، وذلِكَ أن (كَمْ) تَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ أرادَ جمعًا، والعَربُ تذْهَب بأحد وبالواحد «5» إلى الجمع فِي المعنى يقولونَ: هَلِ اختصمَ أحدٌ اليومَ. والاختصامُ لا يَكُونُ إلا للاثنين، فما زادَ.

وَقَدْ قَالَ اللَّه عزَّ وجلَّ: (لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ منهم «6» ) ، فبيْنَ لا تَقعُ «7» إلّا عَلَى الاثنين فما زادَ.

وقوله: فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ «8» مما دل عَلَى أن أحدًا يَكُونُ للجمع وللواحد.

و [معنى] «9» قوله: وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ.

مما «10» تعبُدونه وتزعمون أنهم بناتُ اللَّه لا تغنى شفاعتهم عنكم شيئا «11» .

(1) فى ش: أو.

(2) فى ش: والمفتوح.

(3) فى ش: كشرى وهو خطأ من الناسخ.

(4) سورة الذاريات: الآية: 55.

(5) فى ش: والواحد.

(6) سورة البقرة الآية: 136.

(7) فى ش لا يقع.

(8) سورة الحاقة الآية: 47.

(9) زيادة من ب، ح، ش. []

(10، 11) مطموس فى (ا) ومنقول من ب، ش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت