فهرس الكتاب

الصفحة 11938 من 16344

حكم البقاء مع زوج لا يصلي

[السُّؤَالُ] ـ [زوجي مستهتر بدينه فهو لا يصوم رمضان ولا يصلي، بل إنه يمنعني من فعل كل خير، كما أنه بدأ يشك فيّ حتى إنه ترك عمله ليبقى في المنزل لمراقبتي فماذا أفعل؟] ـ

[الْجَوَابُ] الحمد لله

هذا الزوج لا يجوز البقاء معه، لأنه بتركه الصلاة كان كافرًا والكافر لا يحل للمسلمة أن تبقى معه قال تعالى: (فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن) فالنكاح بينك وبينه منفسخ، لا نكاح بينكما إلا أن يهديه الله عز وجل ويتوب ويرجع إلى الإسلام فحينئذ تبقى الزوجية، وأما بالنسبة للزوج فإن تصرفه تصرف خاطئ وعندي أن فيه نوعًا من المرض وهو مرض الشك والوسواس الذي يعتري بعض الناس في أمور عباداتهم ومعاملاتهم مع غيرهم، وهذا المرض لا شيء يزيله إلا ذكر الله سبحانه وتعالى واللجوء إليه والتوكل عليه في القضاء عليه.. والمهم أنه بالنسبة إليك يجب عليك أن تفارقي الزوج وألا تبقي معه لأنه كافر وأنت مؤمنة، وأما بالنسبة للزوج فإننا ننصحه أن يرجع لدينه ويستعيذ بالله من الشيطان الرجيم وأن يحرص على الأذكار النافعة التي تطرد هذه الوساوس من قلبه، ونسأل الله له التوفيق والله أعلم.

[الْمَصْدَرُ] من فتاوى الشيخ ابن عثيمين في مجلة الدعوة العدد 1709ص34

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت