فهرس الكتاب

الصفحة 12577 من 16344

بعض الأحوال التي تجوز فيها الغيبة

[السُّؤَالُ] ـ [ما هي المواضع التي يحل فيها الكلام عن أخي المسلم في غيابة ولا تعتبر غيبة؟] ـ

[الْجَوَابُ] الحمد لله

"الغيبة هي: ذكر المسلم أخاه بما يكره، من المثالب والمعايب ونحوهما. ولكن هناك مواضع ذكرها العلماء يتكلم فيها المسلم عن أخيه بناء على المصلحة، وهذه المواضع منها: طلب الإنصاف من الظالم، فيقول للقاضي أو الحاكم مثلًا: ظلمني فلان بكذا."

ومنها: طلب الفتوى، فيقول المستفتي للمفتي: فعل فلان بي كذا، فهل هذا حق له أم لا؟

ومنها: تحذير المسلمين من أهل الشر والريب؛ كجرح المجروحين من الرواة والشهود.

ومنها: الاستشارة في مصاهرة إنسان أو مشاركته أو مجاوراته.

ومنها: ذكر المجاهر بالفسق بما يجاهر به.

ومنها: التعريف بالشخص إذا لم يقصد التنقص بأن يكون معروفًا بلقب؛ كالأعمش والأعرج والأصم ونحوها.

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم"انتهى."

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء.

الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ... الشيخ عبد الرزاق عفيفي ... الشيخ عبد الله بن غديان.

"فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء" (26/10) .

[الْمَصْدَرُ] الإسلام سؤال وجواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت