فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 537

حد الرماني التجنيس بأن قال: هو بيان المعاني بأنواع من الكلام يجمعها أصل واحد من اللغة، وجعله قسمين: جناس مزاوجة، وجناس مناسبة، فالمزاوجة كقوله تعالى:"فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم"وكقول عمرو بن كلثوم وافر:

ألا لا يجهلن أحد علينا ... فنجهل فوق جهل الجاهلينا

والمناسبة كقوله سبحانه:"يخافون يومًا تتقلب فيه القلوب والأبصار"وأما قدامة وابن المعتز وإن اختلفا في تسمية هذا الباب فقد اتفقا على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت