فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 537

الترصيع كالتسجيع في كونه يجزئ البيت إما ثلاثة أجزاء إن كان سداسيًا، أو أربعة إن كان ثمانيًا وسجع على ثاني العروضين دون الأول، وأكثر ما يقع الجزءان المسجع والمهمل في الترصيع مدمجين إلا أن أسجاع التسجيع على قافية البيت، والفرق بينه وبين التسميط المسمى تسمي التبعيض أن المسجع من قسمي التسميط معًا هي أجزاء عروضية، والمسجع من الترصيع أجزاء غير عروضية لوقوع السجع في بعض الأجزاء، ومثال الترصيع قول أبي صخر من أناشيد قدامة بسيط

وتلك هيكلة خود مبتلة ... صفراء رعبلة في منصب سنم

عذب مقبلها خدل مخلخلها ... كالدعص أسفلها مخضوبة القدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت