وهو يختص غالبًا بفن الهجاء، وإن وقع نادرًا في غيره، فإنه عبارة عن نزاهة ألفاظ الهجاء وغيره من الفحش حتى يكون الهجاء كما قال فيه أبو عمرو بن العلاء وقد سئل عن أحسن الهجاء فقال: الذي إذا أنشدته العذراء في خدرها لا يقبح عليها، مثل قول جرير كامل:
لو أن تغب جمعت أحسابها ... يوم التفاخر لم تزن مثقالا
وكقوله وافر:
فغض الطرف إنك من نمير ... فلا كعبًا بلغت ولا كلابا
وكقول عمرو بن معد يكرب الزبيدي طويل:
ظللت كأني لرماح دريئة ... أطاعن عن أبناء حرب وفرت
وقال ابن الأعرابي: أهجي بيت وأمضه قول الشاعر طويل: