وهو أن يلتزم الناثر في نثره، أو الشاعر في شعره، قبل روي البيت من الشعر حرفًا فصاعدًا على قدر قوته، وبحسب طاقته، مشروطًا بعدم الكلفة وقد جاء من ذلك في الكتاب العزيز مواضع رائعة الحسن، كقوله تعالى:"والطور وكتاب مسطور"وقوله سبحانه:"فلا أقسم بالخنس الجواري الكنس"وقوله تعالى:"والليل وما وسق والقمر إذا اتسق"وقوله عز وجل"فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر"وقوله تعالى:"أمرنا مترفيها ففسقوا فيها"وقوله عز من قائل:"ما أنت بنعمة ربك بمجنون وإن لك لأجرًا غير ممنون"وقوله جلت قدرته:"فإذا هم مبصرون وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون"وقوله جل جلاله"كلا إذا بلغت التراقي وقيل من راق"