وهو أن يعمد الكاتب إلى شعر ليحل منه عقد الوزن فيصيره منثورًا، كما روى عن إبراهيم بن العباس الصولي أنه قال: ما اتكلت قط في مكاتباتي إلا على ما يجلبه خاطري، ويجيش به صدري، إلا قولي:"فأبدلوه آجالًا من آمال"فإني حللت قول مسلم بن الوليد بسيط
موف على مهج في يوم ذي رهج ... كأنه أجل يسعى إلى أمل
وقولي: وقد صار ما يحرزهم يبرزهم، وما يعقلهم يعتقلهم، فإني حللت فيه قول أبي تمام طويل:
فإن باشر الإصحار فالبيض والقنا ... قراه، وأحواض المنايا مناهله
وإن يبن حيطانًا عليه فإنما ... أولئك عقالاته لا معاقله
والبيت الثاني أردت.
ومن ذلك في الكتاب العزيز قوله تعالى:"يعملون له ما يشاء من"