فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 537

وهو أن يعمد الكاتب إلى شعر ليحل منه عقد الوزن فيصيره منثورًا، كما روى عن إبراهيم بن العباس الصولي أنه قال: ما اتكلت قط في مكاتباتي إلا على ما يجلبه خاطري، ويجيش به صدري، إلا قولي:"فأبدلوه آجالًا من آمال"فإني حللت قول مسلم بن الوليد بسيط

موف على مهج في يوم ذي رهج ... كأنه أجل يسعى إلى أمل

وقولي: وقد صار ما يحرزهم يبرزهم، وما يعقلهم يعتقلهم، فإني حللت فيه قول أبي تمام طويل:

فإن باشر الإصحار فالبيض والقنا ... قراه، وأحواض المنايا مناهله

وإن يبن حيطانًا عليه فإنما ... أولئك عقالاته لا معاقله

والبيت الثاني أردت.

ومن ذلك في الكتاب العزيز قوله تعالى:"يعملون له ما يشاء من"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت