فهرس الكتاب

الصفحة 422 من 537

وهو أن تتفق للشاعر واقعة تعلمه العمل في نفسه، فإن للسبق إلى معاني الوقائع التي يشترك الناس في مشاهدتها أو سماعها فضلًا لا يجحد، كما اتفق لبعض شعراء مصر، ويقال إنه الرضى بن أبي حصينة، وقد أغزى الملك الناصر صلاح الدين حاجبه حسام الدين لؤلؤ الإفرنج الذين قصدوا الحجاز من بحر القلزم، فظفر الحاجب بهم، فقال ابن أبي حصينة في تهنئته مخاطبًا للإفرنج بسيط

عدوكم لؤلؤ والبحر مسكنه ... والدر في البحر لا يخشى من الغير

ثم قال بعد أبيات مخاطبًا للملك الناصر رحمه الله بسيط

فأمر حسامك أن يحظى بنحرهم ... فالدر مذ كان منسوب إلى البحر

وكما قال ابن الساعاتي وقد قصد الملك الناصر رحمه الله بيت يعقوب من حصون الشام فقال مخاطبًا الإفرنج طويل:

دعوا بيت يعقوب فقد جاء يوسف

وكما اتفق لي وقد لقي الملك الأشرف موسى بن أبي بكر بن أيوب بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت