فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 537

وهو أن تتماثل ألفاظ الكلام أو بعضها في الزنة دون التقفية، كقول الله سبحانه وتعالى:"وما أدراك ما الطارق النجم الثاقب، إن كل نفس لما عليها حافظ"فالطارق والثاقب وحافظ متماثلات في الزنة دون التقفية، وقد تأتي بعض ألفاظ المماثلة مقفاة من غير قصد، لأن التقفية في هذا الباب غير لازمة، كقول امرئ القيس متقارب:

فتور القيام، قطوع الكلام ... تفتر عن ذي غروب خصر

كأن المدام، وصوب الغمام ... وريح الخزامى، ونشر القطر

يعل به برد أنيابها ... إذا غرد الطائر، المستحر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت