وهي أن يعبر المتكلم عن المعنى القبيح باللفظ الحسن، وعن الفاحش بالطاهر، كقوله سبحانه:"كانا يأكلان الطعام"كناية عن الحدث. وكقوله تعالى:"أو جاء أحد منكم من الغائط"كناية عن قضاء الحاجة، وكقوله عز وجل:"ولكن لا تواعدوهن سرًا"كناية عن الجماع، قال امرؤ القيس طويل:
ألا زعمت بسباسة الحي أنني ... كبرت وألا يحسن السر أمثالي
ذهب كل من فسر شعره من العلماء أنه أراد بالسر الوقاع، وكقوله سبحانه:"وقد أفضى بعضكم إلى بعض"يريد به ما يكون بين الزوجين من المباضعة، وكقول الله تعالى:"الخبيثات للخبيثين"،