ما ربع مية معمورًا يطيف به ... غيلان أبهى ربًا من ربعها الخرب
ولا الخدود وإن أدمين من خجل ... أشهى إلى ناظري من خدها الترب
ومن التفريع نوع غير النوعين الأولين، وهو تفريع معنى من معنى من غير تقدم نفي ولا جحود، كقول ابن المعتز سريع:
كلامه أخدع من لفظه ... ووعده أكذب من طيفه
وهو مختص بمعاني النفس دون معاني البديع، والله أعلم.