فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 537

فأنت ترى انسجام هذا الكلام مع كون البيت قد وقع فيه المبالغة، والتعليق، والإشارة، فإنه علق عدم صبر المصطبرين برؤية الطلل على تلك الحالة، وأشار بقوله:"على أي حال أصبح الطلل"إلى أحوال كثيرة لو عبر عنها بلفظها لاحتاجت إلى ألفاظ كثيرة، وعلق أحد الأمرين بالآخر، إذ جاء بلفظ الشرط والمشروط.

ومن الانسجام في الكتاب العزيز قوله تعالى:"قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون"والآية التي بعدها. وقوله تعالى"خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت