فهرس الكتاب

الصفحة 367 من 537

فعلق صحة حمده لممدوحه على حمد عوده صاغرًا إن لم يحمد الممدوح عدوه صاغرًا لا يكون الشاعر له حامدًا. وقد استقصيت الكلام على هذا البيت في باب المقارنة والفرق بين التعليق التكميل شدة ملاحمة الفنين في التعليق، واتحادهما، وإن وجد لفظيهما فيه وتخليص أحدهما من الآخر في التكميل، ولأن من التعليق تعليق الشرط، ومنه تعليق الفنون بالمعاني، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت