فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 537

في الحالة التي يقل الشفيع في الندى من النفوس، فأنت أكرم الناس ومن هذا الباب أيضًا قول ابن المعتز: مديد

كيف لا يخضر عارضه ... ومياه الحسن تسقيه

كأنه قال: كل نبت يسقى فهو أخضر، وشارب هذا الغلام نبت ومياه الحسن تسقيه، فيكف لا يخضر وعلى هذا فقس.

ومن هذا الباب جواب سؤال مقدر، كقوله تعالى:"وما كان استغفار إبراهيم لأبيه": الآية، لأن التقدير أن قائلًا قال بعد قوله تعالى:"ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين"الآية، فقد استغفر إبراهيم لأبيه، فأخبر بقوله:"وما كان استغفار إبراهيم"الآية والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت