في الحالة التي يقل الشفيع في الندى من النفوس، فأنت أكرم الناس ومن هذا الباب أيضًا قول ابن المعتز: مديد
كيف لا يخضر عارضه ... ومياه الحسن تسقيه
كأنه قال: كل نبت يسقى فهو أخضر، وشارب هذا الغلام نبت ومياه الحسن تسقيه، فيكف لا يخضر وعلى هذا فقس.
ومن هذا الباب جواب سؤال مقدر، كقوله تعالى:"وما كان استغفار إبراهيم لأبيه": الآية، لأن التقدير أن قائلًا قال بعد قوله تعالى:"ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين"الآية، فقد استغفر إبراهيم لأبيه، فأخبر بقوله:"وما كان استغفار إبراهيم"الآية والله أعلم.