{وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنتُمْ ظَنَّ السوء}
زيّن الشيطان لكم ان الله لن ينصر النبيّ واصحابه، وقد خيب الله ظنكم، وصرتم قوما هالكين. ومن لم يؤمن بالله ورسوله، فإنا أعتدنا له سعيرًا من النار خالدًا فيها.
ثم بين الله تعالى قدرته على ذلك وانه يفعل ما يشاء، لا رادّ لحكمه، فله السلطان المطلق والتصرف الكامل. ومع ذلك كله فهو الغفور الرحيم {وَكَانَ الله غَفُورًا رَّحِيمًا}
قراءات:
قرأ حفص: بما عاهد عليهُ الله بضم الهاء في عليه. والباقون بكسرها. وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وروح: فسنوتيه بالنون، والباقون: فسيؤتيه بالياء.
قرأ حمزة والكسائي: ان اراد بكم ضُرا بضم الضاد. وقرأ الباقون: ضَرا بفتح الضاد.