أما الذين آمنوا وصدّقوا بالله وعملوا ما استطاعوا من الخير فإن الله سيوفيهم ثواب أعمالهم، ويزيدهُم إكرامًا وإنعامًا من فضله. اما الذين تكبروا وأنفوا ان يعبدوه، فقد أعد لهم عذابًا شديد الإيلام، لن يدجدوا مَن يعينهم في دفع أذاه، ولا نصيرًا ينصرهمخ على تخفيفه، ذلك انه لا عاصم آنذاك من امر الله إلا هو: {يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا والأمر يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ} [الانفطار: 19] .