ـ [زينب محمد] ــــــــ [28 - 12 - 2006, 12:00 ص] ـ
يا إلهي .. يا ضاد ماذا فعلت بي .. ( ops
لم أقصد مدح نفسي، ولكني حاولت فهم سؤالك، ولم أتوقع أنه عليّ الإجابة بالتي ذكرت أنت .. ( ops
فعلًا أشعر بالحرج الذي تنبأت به ..
وليتني لم أفعل ما فعلت ..
وما معنى أنني زيدية الفهم .. (الله يستر) .
ـ [ضاد] ــــــــ [28 - 12 - 2006, 12:08 ص] ـ
يا إلهي .. يا ضاد ماذا فعلت بي .. ( ops
لم أقصد مدح نفسي، ولكني حاولت فهم سؤالك، ولم أتوقع أنه عليّ الإجابة بالتي ذكرت أنت .. ( ops
فعلًا أشعر بالحرج الذي تنبأت به ..
وليتني لم أفعل ما فعلت ..
وما معنى أنني زيدية الفهم .. (الله يستر) .
أكرمك الله وحفظك.
أنا ما قلت أنك مدحت نفسك, ولكن قلت أن ردة فعلك تجاه الكلام كانت ستكون مغايرة إذا كنت تعرفين أصل التركيب, وبما أنك لم تكوني تعرفينه, فلا تثريب عليك.
وقد عشت بنفسك الآن الفرق بين قارئ له معارف كونية كافية لفهم النص وبين من لا يملكها.
ومعنى زيدية الفهم أنك فعلت مثل زيد في المثال المذكور في المقال.: p
أنا آسف جدا جدا أن سببت لك إحراجا لم أقصده والله, فسامحيني.
بارك الله فيك.
ـ [زينب محمد] ــــــــ [28 - 12 - 2006, 12:19 ص] ـ
ولا تثريب عليك كذلك ..
أشكرك على هذه التربية العملية، والدرس التطبيقي ..
ولولا الذي كان لما فقهت المعارف الكونية جيدًا ..
ثم من يجرؤ على الغضب منك!!
أنت أستاذنا وحقٌّ علينا أن تعلمنا بالطريقة التي تبصّرنا ..
شكرًا لك ولا تحرمنا دروسك ..
ـ [عبدالملك] ــــــــ [11 - 02 - 2007, 10:31 م] ـ
إن فهم النص يستلزم فهم ما حرك ذلك النص وحرضه ليقول ما يقوله 0
وغاية النص هي الإيصال، إيصال المعنى بدلالاته ورموزه وإشاراته، بإيضاحاته ومعمياته
إذن فالهدف الذي يشكل غاية النص هو الإيصال 00 وإذا كان ذلك كذلك، فإن فهم النص يعني ممارسة"أركيولوجية"من الضرورة بمكان أن تمارس النبش عن مكنون نص من النصوص، وهنا تنشأ الاحتمالات وتتعدد الدلالات وتتفتق الرؤى وكلها تصب في حضن النص وسياقه 0
ووجود النص يعني وجود القارىء 00 والقارىء ليس واحدا، فالنص بعدد قارئيه، وكلهم يشترك في إنشاء المعنى وتسطير الرؤية، وكلهم يلج النص بأدواته، يكسر سياقا ويبني أسيقة، يقلب فهما ويبتكر فهوما، ويقيم حوارا مع آليات النص، ويوظف قراءته في الاستدلال والاسترجاع وبمرجعيات يتأسس فوقها المعنى الذي يكتحل برؤية القارىء 0
إذا فالنص ينشيء احتمالاته، ويبشر باحتمالات الفهم ويمد يده إلى قارىء يشاركه ليبتكر احتمالات لم تكن!!
وإذا كان"النص ابن النص"كمقولة نصوصية تشير إلى أن النص يفسر النص، وأنه لا يمكن فهم النص إلا من خلال تراكم نصي يتقلب فيه الفهم ويتلبس النصوص الدائرة في فلكه فإن ذلك يعني احتمالا من احتمالات ذلك النص 00 هذه واحدة!
ثم أن تعدد النصوص يعني البحث عن"صوتيم"ما تنجذب إليه تخوم النصوص وتبني سياقاتها وبناها من خلال ذلك الصوتيم، وإذا كان هذا هكذا، فإن ذلك احتمالا من احتمالات النص، وهذه الثانية، والثالثة أن فهم السياق يعني المساهمة في إرشاد السائح إلى الولوج إلى عالم النص، ومن ثم فك رموزه، وإشاراته واستجلاب دلالات غائبة 0
أعتقد أن ما كتب أعلاه معادلة نظرية جدًا لفك شفرة عبثية
فحين تكون الأدوات الجراحية أكثر تعقيدًا من العضو المراد جراحته
ستصبح الغاية الأساسية أمرًا هامشيًا
ووحده النص الحداثي من يخلق هذه الأجواء، و يضع الحواجز أمام عملية الإيصال
تاركًا بذلك الحصان خلف العربه
مجرد وجهة نظر
تحياااتي