فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2490 من 30278

ـ [بوحمد] ــــــــ [26 - 02 - 2003, 01:36 م] ـ

يقول أبو تمام:

لا رقِةُ الحضر اللطيف غَذَتْهُمُ

وتباعدوا عن فِطنةِ الأعرابِ

فإذا كشفتهمُ وجدتَ لديهمُ

كرم النفوسِ وقلةَ الآدابِ

وقال إعرابي:

جلست إلى قومٍ من أهلِ بغداد فما رأيت أرجح من أحلامهم، ولا أطيش من أقلامهم.

فكيف يكون هذا الكلام مدحًا؟؟؟

وسؤال أخر:

ماذا بقصد المتنبي بقوله"عفة الصنمِ"

وجزاكم الله خيرًا

بوحمد

ـ [عبدالله] ــــــــ [17 - 05 - 2003, 08:18 م] ـ

الأخ الكريم بو حمد

لست أرى في أبيات أبي تمام مدحا تاما لكن لو نظرنا إلى الأبيات السابقة لوجدناه يقول عن هؤلاء القوم

فأقل أسامة جرمها و اصفح لها 000 عنه و هب ما كان للوهاب (1)

رفدوك في يوم الكلاب و شققوا 000 فيه المزاد بجحفل غلاب

ثم بعد ذلك قال:

فمضت كهولهم و دبر أمرهم 000 أحداثهم تدبير غير صواب

فهو يقول إنهم لما نصروك في ذلك اليوم - يوم الكلاب - قتل كهولهم و لم يبق غير الأحداث فأصبحوا يدبرون امرهم

فهؤلاء الأحداث لم يتغذوا برقة الحضر و لم تكن لهم فطنة الأعراب فضلا عن كونهم صغار السن لم تعركهم الحياة بعد

هذا ما استطعت التوصل إليه من دويان أبي تمام بشرح الدكتور محيي الدين صبحي

1 -اسامة: حي من تغلب اساؤوا الى مالك التغلبي - هذا مجمل الأمر باختصار شديد -

و في قول الأعرابي:

يقول إن القوم لم يرَ أرجح من احلامهم اي لم ير أثبت من عقولهم و لا اطيش من أقلامهم أي أكثر حركة منها علما بأن الطيش الإحادة عن الهدف لكنه - كما اظن - اتى به من باب كثرة الحركة و هو مدح

و في قول المتنبي

فليس هنا مدح و إنما ذم حيث يقول إن القوم الذين قصدهم هم كالأصنام لا يفعلون شيئا لكن ليس فيهم عفة الصنم من اجتناب للمحرمات و المنكرات

أرجو أن اكون وفقت في إجابتي

و اسلم

ـ [بوحمد] ــــــــ [17 - 05 - 2003, 10:10 م] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أخي عبدالله جزاك الله كل الخير وبارك لك في علمك

أخوك بوحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت