ـ [الإقليد] ــــــــ [13 - 02 - 2004, 10:05 م] ـ
السلام عليكم
إذا كان بإمكان أحدكم تحليل هذه القصيدة وشرحها شرحا أدبيا
وله مني كل الشكر
في سكونِ الليلِ لمّا
عانق الكونَ الخشوعْ
واختفى صوتُ الأماني
خلف آفاقِ الهجوعْ
رتّل الرعدُ نشيدًا
ردّدته الكائناتْ
مثل صوتِ الحقِ إن صا
"م"ح بأعماق الحياةْ
يتهادى بضجيج
في خلايا الأوديهْ
مثل جبّارِ بني الْجِنِّ
بأقصى الهاويهْ
فسألتُ الليلَ, والليـ
ـــــلُ كئيبٌ, ورهيبْ
شاخصًا بالليلِ والليـ
ـــــلُ جميلٌ, وغريبْ:
"أتُرى أنشودةَ الرعـ"
ــــــدِ أنينٌ وحنينْ
رنَّمتْها بخشوعٍ
مهجةُ الكونِ الحزينْ?
أم هي القوةُ تسعَى
باعتسافٍ واصطخابْ
يتراءى في ثنايا
صوتِها روحُ العذابْ?""
غير أن الليلَ قد
ظلّ رَكُودًا, جامدَا
صامتًا مثل غدير
القفر, من دون صدَى!
لأبي القاسم الشابي
27 و 28 فبراير / شباط 1926، 15 شعبان 1344
ـ [سامح] ــــــــ [15 - 02 - 2004, 08:12 ص] ـ
عنوانها .. لوحده يحتاج إلى تحليل
ماأعظم إبداع ذلك الشاعر الشاب
أريد أن أسأل فقط
هل القصيدة كاملة هنا .. دون تشفير ..:)؟
أم أن الفصل بين الأبيات أوحى لي بهذا .. ؟؟!
انتظر ..
شكرًا لك .. ,,
ـ [الإقليد] ــــــــ [15 - 02 - 2004, 08:37 م] ـ
نعم يا سامح هي في ديوانه هكذا
بودي لو سوعدت قليلا فقط
أرجوكم يا أحبة
ـ [أسير الهوى] ــــــــ [28 - 06 - 2004, 03:03 م] ـ
أعجبتني هذه القصيدة: D:D:D