فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2435 من 30278

ـ [القلم الإسلامي] ــــــــ [04 - 12 - 2002, 11:00 ص] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

... اليومَ عيدْ

.. قد عِشْتُ فيهِ ألفَ قصّةٍ حَبيِبَةِ السِّمَاتْ

.. أُرَدِّدُ الأذانَ في البُكورْ

.. أُراقبُ الصِّغارَ يمرَحُونَ في الطّريقِ كالزّهُورْ

وهذهِ تحيّةُ الصّباحْ .. ، وهذه ابتسامةُ الصغيرِ للصغيرْ

والسّلامْ ... ؛ يبسُط اليدَين .. يُرسل الندى .. يملأُ الحياةَ بالأمانِ والحُبورْ

هديةٌ يحبّهُا الصّغار .. تحبّها صغيرتي

ما أطيبَ الزمانَ يا أحبّتي! 0

ما أطيبَ الزمان .. ! 0

حين جاء العيد .. والبيتُ يُسائله حنين

عن لقاءٍ كان يومًا فيه جمْعُ الطيّبين

عن وجوهٍ باسمات طَالها حزنٌ دفين

عن مرايا تشتكي من طول بُعد الغائبين

يا سنينَ العمر يكفي ما شَهِدْنا من عذابْ

أوَما يكفي اغترابٌ منه يشكو الإغتراب!؟

والاناشيدُ تَباكَت حين دقّت كل باب! 0

لم تجد منا كلامًا أو جواب

هكذا ياعيد تأتي في أنين والتياع؟؟

أين طير السَّعْد أمسى؟؟ ما لشَدوٍ من سماع

هل على الدنيا السلام؟ هل على اللُّقْيا الوداع!؟؟

إننا مثل السفينة .. ؛ أبحَرت .. تبكي الشراع! 0

ومضى العيدُ حزينًا ساحبًا أذياله ...

صامتًا يبحث عمّن يُحسن استقباله! 0

ـ (في أمان الله .. عذرًا) ـ كلّنا قلنا له! 0

كيف يَحيى العيد من قد صادروا آماله؟؟

نقلًا عن شريط أناشيد: فتنت روحي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت