فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3268 من 30278

ـ [نصرت عبد الستار] ــــــــ [12 - 01 - 2005, 11:25 م] ـ

أبياتٌ ذهبيةٌ للمُطارَحَات الشِّعْريَّة

ا لهمزة

ألا ليتَ الشبابَ يعودُ يومًا فأُخبرَهُ بما فعل المَشيبُ

أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي وأسَمَعَتْ كَلِماتي مَنْ بهِ صَمَمُ

ا لباء

بلادي وإنْ جارتْ عليّ عَزيزةٌ وأهْلي وإنْ ضَنُّوا عليّ كِرامُ

بِقَدْرِ الكَدِّ تُكتَسَبُ المَعَالي ومَنْ طَلَبَ العُلا سَهِرَ الليالي

ا لتاء

تَعَلَّمْ فليس المَرْءُ يُولَدَ عالمًا وليس أخو عِلْمٍ كَمَنْ هُو جاهلُ

تنامُ عيناكَ والمظلومُ مُنتبهٌ يدعو عَليكَ وعَيْنُ اللهِ لم تنمِ

ا لثاء

ثناءُ الفتَى يبقى ويفنى ثَرَاؤه فلا تَكْتَسِبْ بالمال شيئا سِوى الذكْرِ

ثوبُ الرِّيَاءِ يشِفُّ عَمَّا تحتَهُ وإذا التَحَفْتَ بهِ فإنَّك عَارِي

ا لجيم

جزاءُ المُسيء إذا ما اعترفْ زوالُ الذنوبِ على ما اقْتَرَفْ

جَزَى اللهُ الشدائدَ كُلَّ خَيْرٍ عَرَفْتُ بها عَدُوِّي مِنْ صَديقي

ا لحاء

حِصاني كان دلال المَنايَا فخاضَ غِمَارها وشَرَى وبَاعا

حَمِدْتُ إلهي إذ هداني لِدِينِهِ فَلِلَّهِ أسعى ما حَييتُ وأشكرُ

ا لخاء

خُبْزُ البخيلِ لَمَكْتُوبٌ عليه ألا لا باركَ اللهُ في ضيفٍ إذا شَبِعَا

خليليَّ إنَّ المالَ ليسَ بِنَافِعٍ إذا لمْ يَنَلْ مِنْهُ أخٌ وصَديقُ

ا لدا ل

دَقَّاتُ قلْبِ المَرْءِ قائلةٌ لهُ إنَّ الحَياةَ دَقائقٌ وثَوَاني

دَعِ الأيّامَ تفْعَلْ ما تشاءُ وطِبْ نفْسًا إذا حَكَمَ القَضَاءُ

ا لذا ل

ذو العقلِ يَشْقى في النّعيمِ بعقلهِ وأخو الجَهالةِ في الشقاوةِ يَنْعَمُ

ذَهَبَ الرجالُ المُقتَدَى بِفِعَالِهمْ والمُنْكِرونَ لِكُلِ أمْرٍ مُنْكَرِ

ا لراء

رأيتُ الذنوبَ تُميتُ القُلوب وقد يُورثُ الذُّلَّ إدمانُها

رأيتُ الحُرَّ يجْتنبُ المَخَازي ويحميهِ عنِ الغَدْرِ الوَفَاءُ

ا لزاي

زُرْ والديْك وَقِفْ على قبريْهِما فكأنني بكَ قد نُقِلْتَ إليهِما

زَعَمَ الأُلى ضلّوا السَّبيلَ بأنَّنا بالعِلْمِ نَسْتغنِي عَنِ الأدْيانِ

ا لسين

سلامٌ على الدنيا إذا لم يكنْ بها صَديقٌ صَدُوقٌ صَادقُ الوُدِّ مُنْصِفَا

سعَى رِجالٌ فنَالُوا قَدْرَ سَعْيِهمُ لم يأتِ رِزْقٌ بلا سَعْيٍ ولا طَلَبِ

ا لشين

شكوتُ إلى وَكيعَ سُوءَ حِفْظي فأرشَدَني إلى تَرْكِ المَعَاصي

شكوتُ وما الشكوى لِمِثْلِيَ عادةٌ ولكنْ تفيضُ النفْسُ عندَ امتلائِها

ا لصاد

صُنِ النفْسَ واحملْها على ما يَزينُها تعشْ سالمًا والقولُ فيكَ جَميلُ

صَلاحُ أمْرِكَ للأخْلاقِ مَرْجَعُهُ فَقَوِّمِ النفْسَ بالأخْلاقِ تَسْتَقِمِ

ا لضاد

ضاقتْ فَلَمَّا اسْتَحْكَمَتْ حَلَقَاتُها فُرِجَتْ وكُنْتُ أظنُّها لا تُفْرَجُ

ضِدَّانِ لمَّا اسْتُجْمِعَا حَسُنَا والضدُّ يُظْهِرُ حُسْنَهُ الضِّدُّ

ا لطاء

طلبُ الوُدِّ بالزيارةِ زُورُ إنَّما الوُدُّ ما حَوَتْهُ الصُّدُورُ

طَفَحَ السرورُ عليّ حتى أنني مِنْ عِظْمِ ما قَدْ سَرَّني أبْكَاني

ا لظاء

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت