ـ [بوحمد] ــــــــ [29 - 07 - 2004, 10:59 م] ـ
من معرفة الجميع بأبي يارا سعة صدره وتقبله النقد .. فاللهم اجعل كلامي خفيف الوزن وإن طال ..
قضيت أربع أسابيع مترددًا على مكتب العمل لإستخراج تأشيرة خادمة لوالدتي ..
وكلُّ مرة يأتيني الجواب"المعاملة لا تزال في الرياض عند الوزير!"..
ومن فرط عشقي لهذا الوزير وتتبعي لجميع أعماله الأدبية، (ومن باب الميانة المزعومة) .. صببت جام غضبي وأنا في ردهة مكتب العمل ..
و ...
بَطئُ الجيادِ النازلاتِ بإطنابي= عجولُ الأمورِالطالعاتِ بإيجازي
وقالوا لقد جاءَ الوزيرُ فمالكم=بهِ بين هزّازِ رأسٍ ومِغْمازِ
فقلنا لهم ما السمعُ فيهِ كناظرٍ=غزانا بصيتٍ"كلُّ أمرٍ لهُ غازي"
فلما بلوناهُ حَسدنا سِفارةً=لِتأشيرةٍ عنهُ تَخَلَّت وأفيازِ
كأنّهُ من غيظِ السِفارةِ قائِدٌ=كما نقَّزتْ أوراقهُ فينا مِنقازِ
لإسمُهُ مقلوبًا يُحاكي لفعلهِ=إذا هو عن حقٍّ يرومُ بإنجازِ
وفِعْلُهُ مِنْ بَردِ السفيرِ يَجْلُبُهُ ومِنْ=لظى سائلِ الحاجاتِ وَسْمُهُ غازِ
تبعناهُ، ماللتبع من بدلٍ، وأيّ=صيدٍ لمن يغدو بشعرٍ لهُ بازِ
فَبِتْنا نَشِدُّ الشَّعْرَ وهو يشدّنا=ضَحوكًا بشعرٍ:"قمةُ الخَلقِ إعجازي"
وها نحنُ صُلْبًا ناشدينَ لِنَجزهِ=وللعينِ رقصًٌ:"قمةُ الخُلقِ إنجازِ"
فَلَهْفيْ على سِحْرٍ بهِ كُنتَ تَقلُبُ=عُقولًا إلى ما شِئتَ بالودِّ تنحازِ
فكيفَ قلبتَ الغينَ نونًا على باءِ=وما أنتَ نازيٌّ وما أنتَ بن بازِ
فقالَ: لَدُنيانا طَروبُها لَغزُها=أنا في الدنُا لَغزٌ وهذا من الغازي
بوحمد