ـ [خبر مقدّم] ــــــــ [08 - 07 - 2006, 11:51 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
العنوان شطر من قصيدة سمعتها من قائلها في برنامج منوع في الإذاعة منذ زمن طويل وقد قمت لحسن الحظ بتسجيلها وقت ذاك ثم حفظتها لكثرة سماعي لها لكني لم أتمكن من معرفة اسم قائلها، والقصيدة ليست كاملة فقد اختُصِرت تقديرا لوقت البرنامج، سأكتبها لكم لتقرؤوها لعلها تصادف من يعرف شيئا عنها أو قائلها ..
أتى الليلُ فاشتاقت إليّ كواكبه كأنيَ ولهانٌ وقد جاء صاحبه
تبدّت لنا الأيامُ حين تبدّلت علينا بياضُ الليلِ سودٌ كواكبه
رعى اللّهُ شهمًا قد ثوى متجندلًا على صفحةِ التاريخِ تُروى مناقبه
رمتهُ بناتُ الدّهرِ من كفّ قادرٍ فخرّ صريعًا دونما هو طالبه
تمنّوا له موتًا وقد مات قبلَه ملوكُ بني ساسان، كسرى وحاجبُه
رأيتُ جريرًا في المنام فقال لي رويدَك فاصبر صبرَ من هو شارِبُه
ولا تُرِيَنّ الدّهرَ إلا تجلّدًا فمِثلُك من تُرمى عليهِ نوائبه
رأيتُ المعالي كالنجومِ وإنما ينالُ العلى من هذّبتهُ تجارِبُه
فلو أن بعض الناسِ يركن للمُنى لصار مُحالًا زادُه ومشارِبُه
سلامٌ عليكم، قد أفضتُ بحاجتي فمن لي بشخصٍ لا تُردّ مطالبُه.
ـ [ابن هشام] ــــــــ [09 - 07 - 2006, 08:53 ص] ـ
لعلها لأحد المعاصرين، ففي بعض البرامج الإذاعية تعريف بالشعراء المعاصرين وإلقاء لبعض قصائدهم، ولبعض المغمورين إعلاميًا قصائد بديعة. شكرًا لك.
ـ [خبر مقدّم] ــــــــ [09 - 07 - 2006, 07:56 م] ـ
يبدو ذلك، أشكرك وفقك الله.