ـ [أبوشادي الصوري] ــــــــ [01 - 03 - 2007, 03:08 م] ـ
ألا أيها الريح التي نسمت لنا-
-- من الأفق الشامي فطاب نسيمها
فقدت نسمت من نحو من بات حبه-
-- يؤرقني من مضجعي فأرومها
لاغشم هول الأرض بيني و بينها-
-- بليل و في عرض السماء نجومها
فأشفي قلبي من هواه بلمة-
--فهو هوى نفسي و ما إن ألومها
سبتني بميال القرون كأنه-
--عناقيد حاليّ تروّى كرومها
إلى كفل نابي المجس و بطنها-
--كأعطاف ريط حين تبدي عكومها
إلى قدم مخصورة لا قبيحة-
--و لما يشققها بكورا تقومها
أروج الضحا رعبوبة عذبة الشعا-
--نشت في غنى جمّ و دام نعيمها
و إني لمستسق لأرض تحلها-
--كتيمة وبلًا بعد وبلٍ جميمها
تكون نواشيه نواغش كلها-
--إلى (عبل) أهضامها فحزومها
على عين أن أمست كتيمة حللت-
-- فسقى الرحمن أرضا تقيمها
ألا ليت شعري إن أتاها مخبّر-
ألا ثابت جاه لنفس حميمها
أمسبلة بالدمع منها كظنّنا-
بها أو تعزّي نفسها و تلومها
عبل: وادٍ في سراة رجال الحجر بمنطقة النماص