فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7089 من 30278

ـ [مروان بن محمد] ــــــــ [23 - 12 - 2007, 10:42 م] ـ

للبحتري

أتَاني كِتابُك ذاكَ الّذي = تَهَدّدْتَ فيهِ ضَلالًا ونُوكَا

وَلَوْلا مَكانُ أبِيكَ الدّنيّ، = لقدْ كان شِعرُكَ وَشْيًا مَحوكا

وَلكِنْ وَرِثْتَ عن المَلأمانِ = فَهْمًا غلِيظًا ورَأيًا رَكيكا

قَضَتْ لك أَبْنَتُهُ أَنْ تُنَاكَ =،وعاقَتْكَ زُهْرَتُهُ أَنْ تَنِيكَا

وأَصْدَقُ مَا كُنتَ شِبْهًا بهِ = إِذا مَرِضَ الأَيْرُ أَو مَاتَ فِيكَا

علَى أَنَّ قُبْحَكَ مِنْ عَاجِلِ = الْعَذابِ المُبِينِ عَلَى ناكِحِيكَا

فقُل ليَ، يا وَغدُ، لِمْ لَمْ تَرُدّ = مِن حَيْثُ أقبَلْتَ رَدًّا وَشِيكا

ولِمْ لَمْ يَثُبْ فِيكَ مِنْ ذَنْبِهِ = فَيأْكُلْكَ مُحْتَسِبًا مَنْ خَرِيكَا

وَكَيْفَ تُجارِي إِلي غايةٍ = وأُمُّك كَشْخَانةٌ مِنْ أَبِيكا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت