فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7825 من 30278

ـ [رسالة الغفران] ــــــــ [08 - 03 - 2008, 03:54 ص] ـ

قصيدة من وجهة نظري تحكي الحال

مع فائق احترامي وتقديري للجميع

يائِبنَةَ الدَهرِ هَل رَأَيتِ كَمِثلي = عِندَ دَفعِ المُنى وَنفيِ الشُكوكِ

أَركَبُ المَهمَهَ المَهولَ بِعَزمٍ = وَثِيابي ظَلامَةُ الحَلكوكِ

وَأَشُقُّ الجُيوبَ مِن خَلعِ اللَي = لِ بِكَفٍّ مِنَ الزَماعِ بَتوكِ

وَأَنا الباعِثُ العَزيمَ إِلى الهَم = مِ فَأُجليهِ عَن ثَباتِ الحَنيكِ

شَمَّرِيُّ الجَنانِ كَالخَذمِ الصا = رِمِ بَينَ الإِرهافِ وَالتَحبيكِ

في غِرارَيهِ وَالذُبابِ بَناتُ الذَر = رِ يَرفُلنَ في نَهيكٍ سَبيكِ

مُتَجافٍ عَنِ الوِسادِ بِقَلبٍ = يَقِظِ اللُبِّ غَيرِ جَوشٍ صَكيكِ

أَركَبُ اللَيلَ في زُها هائِلِ اللَي = لِ وَرَأدَ الضُحى لِوَقتِ الدُلوكِ

وَكَذا أَشتَهي يَكونُ فَتى الحِم = مَةِ غَيرَ الخُمَيِّمِ المَأفوكِ

وَإِلى اِخوَتي ذَوي الرَدَبِ الغُر = رِ أُؤَدّي تَحِيَّتي وَأَلوكي

حَيِّهِم مِنهُمُ كَشاهِدِ عُربٍ = غائِبٍ مِنهُمُ بِدارِ عَتيكِ

فَمَديحُ فَغورِها فَتِهامٍ = فَبِأَرضِ العِراقِ وَاليَرموكِ

فَخُراسانَ صاحَ فَاليَمَنِ النا = زِحِ صَنعائِها فَأَهلِ تَبوكِ

وَيلَكُم وَيبَكُم لَقَد هُتِكَ الشِع = رُ فَبَكّوا لِسِترِهِ المَهتوكِ

يا اِمرَأَ القَيسِ لَو رَأَيتَ حَبيكَ ال = شِعرِ يُغدى بِماءِ لَفظٍ رَكيكِ

لَبَكَيتَ الدِماءَ لِلأَدَبِ الغَضِّ = بِفَيضٍ مِنَ الدُموعِ سَفوكِ

وَلَأَبكَيتَ طَرفَةً وَزُهَيرًا = وَلَبيدًا وَقَرمِ آلِ نَهيكِ

وَبَكى النابِغانِ مِن فَرطِ وَجدٍ = ثُمَّ صَنّاجَةُ القَريضِ المَحوكِ

أَينَ شَمّاخُ وَالكُمَيتُ وَذو الرُم = مَةِ وَصّافُ مَهمَهٍ وَنَبيكِ

أَينَ ذاكَ الظَريفُ أَعني اِبنَ هاني = حَسَنًا وَيبَهُ نَديمَ المُلوكِ

حَكَمَت فيكُمُ أَكُفُّ المَنايا = فَجَرى حُكمُها بِغَيرِ شُكوكِ

وَتَبَدَّلتُ مِنهُمُ البَدَلَ الأَع = وَرَ بَينِ قُذرَةٍ وَأَفيكِ

ذَهَبَ الناسُ بَل مَضى زَمَنُ النا = سِ وَخُلِّفتُ لِلزَمانِ الهَتوكِ

ـ [أحمد بن يحيى] ــــــــ [08 - 03 - 2008, 07:50 ص] ـ

لا حول ولا قوة إلا بالله

أما عن نفسي، فأقول:

يا سقى اللهُ أعظمًا بالياتٍ =بِمُلِثِّ الحَيَا سَفُوحٍ سَفُوكِ

غَدَقًا يستمدُّ من كلِّ وادٍ = وينادِي بغدوةٍ ودُلوكِ

إيهِ كم منزلٍ كريمٍ أقَلَّتْ = بِيْضُ بطحائها ومجدٍ عَتِيكِ

أُودِعُوا الثرى ودَعُّوا الثريا = فغَدَوا كالملوك بين الملوكِ

ذِكْرهمْ طافحٌ بمجدٍ وحمدٍ = بفصيحِ المقال غيرِ ركيكِ

نضّدوا الدرَّ في السلوكِ نظامًا = بفريدٍ فَرْدٍ وسَبْكٍ سَبِيكِ

لم نَزَلْ بعدهمْ بحالٍ بَئيسٍ = من غليظِ الطباعِ فَدْمٍ صَكِيكِ

ذهبَ الدهرُ بالكرامِ وأبقى = سوقة الناس من غثاءٍ ونوكِ

لا يُلامُ الزمانُ فيهم ولكنْ = يا ليالِيَّ ما أجَدَّ بَنُوكِ

هُمْ أبَتُّوا ما بَتَّ فيه سواهمْ = نقضوا غَزْلهمْ بِكَفِّ بَتُوكِ

هتكوا سترهمْ فيا ليت شعري = مَنْ يُبَكِّي لسترهِ المهتوكِ!

ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [08 - 03 - 2008, 05:45 م] ـ

غُصّ رحب القريضِ بعد انشراحٍ ... في مضيقٍ من الفنونِ ضنيكِ

إنّ عصرًا يلوك شعر ابن يحيى ... لم يزل بَعْدُ في رفيعَ تُموكِ: rolleyes:

لا فض فوكما

ـ [أحمد بن يحيى] ــــــــ [08 - 03 - 2008, 06:39 م] ـ

إنّ عصرًا يلوك شعر ابن يحيى ... لم يزل بَعْدُ في رفيعَ تُموكِ: rolleyes:

يا أبا الهذيل، ويا رؤبة الخير والخيل، ويا فارس اللغة ومحككها الجذيل.

بالله عليك، إلاّ فسرت لي تلك القافية الأخيرة، التي بعد أن أعملت فيها التظليل والتكبير والتحمير: D ( تُموكِ) تحقق فيّ قول أبي الطيب:

اذا لم تشاهد غير حسن شياتها ... وأعضائها فالحسن عنك مغيب

بارك الله فيك وزادك علما

ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [09 - 03 - 2008, 12:03 ص] ـ

حياك الله أبا يحيى وبيااك:) ,,

والعذر على الإغراب: p

هذا ما ذكره ابن منظور رحمه الله عن تمك:

(وتَمَكَ السنامُ يَتْمِكُ ويَتْمكُ تُموكًا وتَمْكًا اكتنز وتَرَّ) انتهي كلامه رحمه الله,,

وأردت أن الشعر لم يزل -بعد- ذا سنامٍ تامك رفيع الإشراف والإرتفاع ,,

والعذر على الإزعاج: D:)..

والسلام,,

ـ [رسالة الغفران] ــــــــ [09 - 03 - 2008, 04:59 م] ـ

أخي الكريم أحمد بن يحيى شكرًا لك على المشاركة المثمرة حقًا

ذهبَ الدهرُ بالكرامِ وأبقى = سوقة الناس من غثاءٍ ونوكِ

.لا تعليق ;)

هتكوا سترهمْ فيا ليت شعري = مَنْ يُبَكِّي لسترهِ المهتوكِ!

أصبت، فقد حاكيت قلبي بهذا البيت:)

ويا عزيزي رؤبة

لا فض فوكما

ومات حاسدوك:)

وأردت أن الشعر لم يزل -بعد- ذا سنامٍ تامك رفيع الإشراف والإرتفاع

من وجهة نظرك

ولعل هذا الموضوع يدافع عن وجهتي: p

موسوعة الأخطاء في وسائل الاعلام - المشاركة بواسطة أنوار الأمل ( http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=24909)

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت