فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6135 من 30278

نفوسٌ للقيامةِ تشرئِبُّ

ـ [أبو ذؤيب الهذلي] ــــــــ [27 - 08 - 2007, 04:02 ص] ـ

السلام عليكم ..

هذه قصيدة لأبي العلاء المعري .. لن أتحدث عنها .. حتى لا أفسد عليكم ..

نفوسٌ للقيامةِ تشرئِبُّ=وَغَيٌّ في البطالةِ مُتلئِبُّ

تَأبّى أن تجيءَ الخيرَ يومًا=وأنتَ ليومِ غفرانٍ تئبّ

فلا يغرُرك بِشْرٌ من صديقٍ=فإنّ ضميرَه إحَنٌ وخَبّ

وإن الناسَ طفلٌ أو كبيرٌ=يَشيبُ على الغَوايةِ أو يشبّ

تُحِبُّ حياتَك الدنيا سَفاهًا=وماجادتْ عليك بما تُحِبّ

وإنك منذُ كونِ النفسِ عَنْسًا=لَتوضِعُ في الضّلالةِ أو تُخبّ

وإن طال الرُّقادُ من البرايا=فإنّ الراقدين لهمْ مهَبّ

غرامك بالفتاة خنًى وغمٌّ=وليس يَسرّ من يشتاق غِبّ

لو أنّ سوادَ كَيْوانٍ خِضابٌ=بفكّك والسُّهى في الأذن حَبّ

لما نجّاكَ، من غِيَرِ الليالي=سناءٌ فارعٌ وغِنىً مُرِبّ

وما يحميك عزٌّ إن تَسبّى=ولو أنّ الظلام عليكَ سِبّ

أرى جنح الدُّجى أوفى جَناحًا=ومات غُرابُهُ الجَونُ المُرِبّ

فما للنَّسرِ، ليسَ يطيرُ فيه=وعقربُهُ المُضِبّةُ لا تدُبّ

أيَجلو الشمسَ، للرّائي نهارُ=فقد شرَقتْ ومشرِقُها مُضِبّ

ولم يدفع رَدى سُقراطَ لفظٌ=ولا بِقراطُ حامى عنهُ طِبّ

إذا آسيتني بشفًا صريعًا=فدعني كلُّ ذي أملٍ يتبّ

ولا تَذبُبْ هناك الطيرَ عني=ولا تَبْلُلْ يداك فمًا يذبّ

ـ [الأحيمر السعدي] ــــــــ [27 - 08 - 2007, 07:53 ص] ـ

ونحن لن نعلق حتى لا نفسد لحظة أستمتاعنا بالقصيده ولكن

تَأبّى أن تجيءَ الخيرَ يومًا=وأنتَ ليومِ غفرانٍ تئبّ

هل تظن أن المعري يعرفني شخصيًا ولذلك قال البيت السابق؟؟؟؟؟؟؟؟

رائعٌ يا ابا ذؤيب

ـ [أبو ذؤيب الهذلي] ــــــــ [27 - 08 - 2007, 05:45 م] ـ

تُحِبُّ حياتَك الدنيا سَفاهًا=وماجادتْ عليك بما تُحِبّ

نعم يعرفك .. ويعرفني بهذا البيت ..

ـ [الأحيمر السعدي] ــــــــ [27 - 08 - 2007, 07:02 م] ـ

الا تظن أن البيت السابق وتأبى بدلًا من تَأبّى ليصبح

وتأبى أن تجيءَ الخيرَ يومًا

وأنتَ ليومِ غفرانٍ تئبّ

ـ [أبو ذؤيب الهذلي] ــــــــ [27 - 08 - 2007, 08:04 م] ـ

لا أعتقد ذلك .. لأني وجدتها في أكثر من مصدر تأبّى .. ولعلها صيغة مبالغه بدل وتأبى ..

هذا رأي لا أقطع به .. والله أعلم.

ـ [محمد سعد] ــــــــ [27 - 08 - 2007, 08:52 م] ـ

الأبيات لا يعلق عليها، وهي ليست للقراء فقط

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت