فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6121 من 30278

ـ [محمد سعد] ــــــــ [24 - 08 - 2007, 10:14 ص] ـ

قال الطغرائي:

"فاصبر لها غير محتال ولا ضجر في حادث الدهر ما يغني عن الحيل"

الضَّميرُ يَرْجِعُ إِلى مَعْهودٍ فِي النَّفْسِ لَمْ يُذْكَرْ، وَهِيَ الْمَقاديرُ - هكَذا، وَصَوابُه"هُوَ الْمَقاديرُ"- أَوِ الْأَيّامُ، أَوِ الْحَوادِثُ. وَثَمَّ أَشْياءُ تُذْكَرُ مُضْمَرَةً غَيْرَ مُظْهَرَةٍ، كَقَوْلِه - تَعالى!:"كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ"، يَعْنِي الْأَرْضَ، وَلَمْ يَجْرِ لَها فِي اللَّفْظِ ذِكْرٌ = وَقَوْلِه - تَعالى!:"كَلّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ"، أَيِ الرّوحُ = وَقَوْلِه - تَعالى!:"وَلَوْ يُؤاخِذُ اللّهُ النّاسَ بِما كَسَبوا ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دابَّةٍ"، أَيْ عَلى ظَهْرِ الْأَرْضِ = وَقَوْلِه - تَعالى!:"إِنّا أَنْزَلْناه في لَيْلَةِ الْقَدْرِ"، أَيِ الْقُرْآنَ = وَقَوْلِه - تَعالى!:"حَتّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ"، أَيِ الشَّمْسُ = وَقَوْلِه - تَعالى!:"فَأَثَرْنَ بِه نَقْعًا فَوَسَطْنَ بِه جَمْعًا"، أَيِ الْوادي، أَوِ الْمَوْضِعِ، أَوِ الْمَكانِ = وَكذا قَوْلُهُمْ:"ما عَلَيْها أَكْرَمُ مِنّي"، أَيْ ما عَلَى الْأَرْضِ = وَقَوْلُ أَبِي الطَّيِّبِ:

"وَإِنَّكَ - هكذا وصوابها"وَأَنَّكَ"- رُعْتَ الدَّهْرَ فيها وَرَيْبَه فَإِنْ شَكَّ فَلْيُحْدِثْ بِساحَتِها خَطْبا"يَعْنِي الْأَرْضَ

ـ [محمد سعد] ــــــــ [24 - 08 - 2007, 10:18 ص] ـ

"أعدى عدوك أدنى من وثقت به فحاذر الناس واصحبهم على دخل"

عَلى دَخَل: الدَّخَلُ الْمَكْرُ وَالْخَديعَةُ؛ قالَ اللّهُ - تَعالى!:"وَلا تَتَّخِذوا أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ"

"فَحاذِر": الفاءُ لِلتَّعْقيبِ

ـ [محمد سعد] ــــــــ [24 - 08 - 2007, 10:22 ص] ـ

يُحْكى عَنْ بَعْضِ الزَّوْجاتِ، أَنَّ زَوْجَها وَقَعَ فِي السِّياقِ، وَكانَ يُحِبُّها، وَأَهْلُه حَوْلَه، وَهُوَ في كَرْبِ الْمَوْتِ، فَأَشارَ إِلَيْها أَنْ تَدْنُوَ مِنْهُ، فَلَمّا فَعَلَتْ قالَ لَها سِرًّا: سَأَلْتُكِ بِاللّهِ، لا تَتَزَوَّجي بَعْدي أَحَدًا؛ فَقالَ لَها أَهْلُه: مَا الَّذي قالَ لَكِ؟ قالَتْ: إِنَّه مِنْ حَلاوَةِ الرّوحِ يُخَلِّطُ!

ـ [الأحيمر السعدي] ــــــــ [24 - 08 - 2007, 10:27 ص] ـ

يُحْكى عَنْ بَعْضِ الزَّوْجاتِ، أَنَّ زَوْجَها وَقَعَ فِي السِّياقِ، وَكانَ يُحِبُّها، وَأَهْلُه حَوْلَه، وَهُوَ في كَرْبِ الْمَوْتِ، فَأَشارَ إِلَيْها أَنْ تَدْنُوَ مِنْهُ، فَلَمّا فَعَلَتْ قالَ لَها سِرًّا: سَأَلْتُكِ بِاللّهِ، لا تَتَزَوَّجي بَعْدي أَحَدًا؛ فَقالَ لَها أَهْلُه: مَا الَّذي قالَ لَكِ؟ قالَتْ: إِنَّه مِنْ حَلاوَةِ الرّوحِ يُخَلِّطُ!

ذكيه هذه الزوجه

ـ [محمد سعد] ــــــــ [24 - 08 - 2007, 10:37 ص] ـ

الْبَلاءُ عِنْدَ الْعَرَبِ قَدْ يَكونُ حَسَنًا، وَيَكونُ سَيِّئًا؛ قالَ - تَعالى!:"وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَنًا"، وَيقولُ النّاسُ في الرَّجُلِ إِذا أَحْسَنَ الْقِتالَ وَالثَّباتَ في الْحَرْبِ: قَدْ أَبْلى فُلانٌ، وَلِفُلانٍ بَلاءٌ. وَالْبَلْوى أَيْضًا قَدْ يُسْتَعْمَلُ في الْخَيْرِ وَالشَّرِّ، إِلّا أَنَّ أَكْثَرَ ما يَسْتَعْمِلونَ الْبَلاءَ الْمَمْدودَ، في الْجَميلِ وَالْخَيْرِ - وَالْبَلْوى الْمَقْصورَ في السّوءِ وَالشَّرِّ؛ قالَ قَوْمٌ: أَصْلُ الْبَلاءِ في كَلامِ الْعَرَبِ الِاخْتِبارُ وَالِامْتِحانُ، ثُمَّ يُسْتَعْمَلُ في الْخَيْرِ وَالشَّرِّ، لِأَنَّ الِاخْتِبارَ وَالِامْتِحانَ قَدْ يَكونُ في الْخَيْرِ وَالشَّرِّ جَميعًا، كَما قالَ - تَعالى!:"وَبَلَوْناهُمْ بِالْحَسَناتِ وَالسَّيِّئاتِ"، يَعْني: اخْتَبَرْناهُمْ - وَكَما قالَ - تَعالى!: وَنَبْلوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً"؛ فَالْخَيْرُ يُسَمّى بَلاءً، وَالشَّرُّ يُسَمّى بَلاءً، غَيْرَ أَنَّ الْأَكْثَرَ في الشَّرِّ أَنْ يُقالَ: بَلَوْتُه أَبْلوه بَلاءً، وَفي الْخَيْرِ: أََبْلَيْتُه أُبْليهِ إِبْلاءً وَبَلاءً. وَقالَ زُهَيْرٌ في الْبَلاءِ الَّذي هُوَ الْخَيْرُ:"

جَزى اللّهُ بِالْإِحْسانِ ما فَعَلا بِكُمْ وَأَبْلاهُما خَيْرَ الْبَلاءِ الَّذي يَبْلو

فَجَمَعَ بَيْنَ اللُّغَتَيْنِ، لِأَنَّه أَرادَ: فَأَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِما خَيْرَ النِّعْمَةِ الَّتي يَخْتَبِرُ بِها عِبادَه

ـ [محمد سعد] ــــــــ [24 - 08 - 2007, 10:41 ص] ـ

لا تَجِدُ أَحَدًا مِنَ الْعَرَبِ، مَدَحَ غَيْرَه في شِعْرٍ أَوْ نَثْرٍ بِمِثْلِ هذِه اللَّفْظَةِ (السماء) ، وَأَرادَ بِها عُلوَّ الْمَسافَةِ، بَلْ لا يُريدونَ إِلّا ما ذَكَرْناهُ مِنْ مَعْنى الْعُلوِّ في الشَّأْنِ ولقد استمر ذلك إلى عصرنا الحديث، كما فيما مدح به أمير الشعراء، رسول الله - صلى الله عليه، وسلم!:

"كَيْفَ تَرْقى رُقيَّكَ الْأَنْبياء يا سَماءً ما طاوَلَتْها سَماء"!

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت