ـ [محمد سعد] ــــــــ [04 - 11 - 2007, 07:57 م] ـ
من كتاب غُرر الخصائص الواضحة للوطواط
قالوا لا يزال الوجه كريمًا ما دام حياؤه ولم يرق باللجاج ماؤه وقالوا حياة الوجه بحياته كما أن حياة الغرس بمائه وقال ابن المعتز في كتاب الأدب من كساه الأدب ثوبه ستر عن الناس عيبه وقالوا فلان يتحدر من أسارير وجهه ماء الحياء وينير لألاء غرته حنادس الظلماء وقال الفرزدق في علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهم
يغضي حياء ويغضي من مهابته = فلا يكلم إلا حين يبتسم
ليلى الأخيلية في توبة الحميري
ومخرق عنه القميص تخاله =وسط البيوت من الحياء سقيما
حتى إذا رفع اللثام رأيته = تحت اللواء على الخميس زعيما
ولابن المعتز
ويظل صباغ الحياء بخدّه = تعبًا يصفر تارة ويورّد
وقال آخر
كريم وغض الطرف بعض صفاته = ويدنو وأطراف الرماح دوان
ـ [الأحيمر السعدي] ــــــــ [04 - 11 - 2007, 10:30 م] ـ
لعلي أضيف لموضوعك القيّم أخي الكريم محمد ما يلي:
فلا والله ما في العيش خير =
ولا الدنيا إذا ذهب الحياء
يعيش المرء ما استحيا بخير =
ويبقى العود ما بقي اللحاء