ـ [الملك الضليل] ــــــــ [23 - 02 - 2007, 04:47 م] ـ
ماهي القصيدة التي يقول فيها عنترة
أغض الطرف إن بدت لي جارتي حتى يواري جارتي مأواها
شكرا
ـ [نيرمين] ــــــــ [24 - 02 - 2007, 01:01 ص] ـ
هو بيت من قصيدة الكتيبة الشهباء والتي يقول عنترة في مطلعها
وكتيبة لبستها بكتيبة=شهباء، باسلة، يخاف رداها
خرساء، ظاهرة الأداة كأنها=نار يشب وقودها بلظاها
فيها الكماة بنو الكماةكأنهم=والخيل تعثر في الوغى بقناها
شهب بأيدي القابسين، اذا بدت=بأكفهم بهر الظلام سناها
صبر أعدوا كل أجرد سابح=ونجيبة ذبلت وخف حشاهاوهناك تكملة للأبيات الى أن يقول
وأغض طرفي ما بدت لي جارتي=حتى يواري جارتي مأواها
اني امرؤ سمح الخليقة ماجد=لا أتبع النفس اللجوج هواها
ولئن سألت بذاك عبلة خبرت=أن لا أريد من النساء سواها
و أجيبها، اما دعت لعظيمة،=و أعينها و أكف عما ساها
واذا أردت بقية الأبيات فنحن في الخدمة أخي الكريم
ـ [الملك الضليل] ــــــــ [24 - 02 - 2007, 11:26 ص] ـ
شكرا أخت نيرمين، ولكن مشاركتك لم تكن واضحة فأرجو التوضيح
من فضلك
ـ [نيرمين] ــــــــ [24 - 02 - 2007, 02:56 م] ـ
أخي الكريم،أدليت أولا بعنوان القصيدة،حتى يتسنى لك البحث عنها ان شئت، ثم أتيت بالأبيات الأولى منها في الاطار الأول، و أظنها المقصودة بقولك #مطلعها#،وبما أن القصيدة طويلة نوعا ما، اكتفيت بذكرالأبيات الأربع الأخيرة في الاطار الثاني، وان رغبت في الاطلاع عليها كاملة، فلن أجد حرجا في تزويدك بها وشكرا
ـ [الحارث السماوي] ــــــــ [24 - 02 - 2007, 03:42 م] ـ
هو بيت من قصيدة الكتيبة الشهباء والتي يقول عنترة في مطلعها
وكتيبة لبستها بكتيبة=شهباء، باسلة، يخاف رداها
خرساء، ظاهرة الأداة كأنها=نار يشب وقودها بلظاها
فيها الكماة بنو الكماةكأنهم=والخيل تعثر في الوغى بقناها
شهب بأيدي القابسين، اذا بدت=بأكفهم بهر الظلام سناها
صبر أعدوا كل أجرد سابح=ونجيبة ذبلت وخف حشاهاوهناك تكملة للأبيات الى أن يقول
وأغض طرفي ما بدت لي جارتي=حتى يواري جارتي مأواها
اني امرؤ سمح الخليقة ماجد=لا أتبع النفس اللجوج هواها
ولئن سألت بذاك عبلة خبرت=أن لا أريد من النساء سواها
و أجيبها، اما دعت لعظيمة،=و أعينها و أكف عما ساها
واذا أردت بقية الأبيات فنحن في الخدمة أخي الكريم
يا حبذا لو اكملت القصيده
ـ [نيرمين] ــــــــ [25 - 02 - 2007, 12:53 ص] ـ
الى كل محبي عنترة اليكم القصيدة كاملة
وكتيبة لبستها بكتيبة=شهباء، باسلة، يخاف رداها
خرساء، ظاهرة الأداة كأنها=نار يشب وقودها بلظاها
فيها الكماة بنو الكماة كأنهم=والخيل تعثر في الوغى بقناها
شهب بأيدي القابسين، اذا بدت=بأكفهم بهر الظلام سناها
صبر أعدوا كل أجرد سابح=و نجيبة ذبلت وخف حشاها
يعدون بالمستلئمين، عوابسا=قودا، تشكى أينها ووجاها
يحملن فتيانا مداعس بالقنا=وقرا، اذا ما الحرب خف لواها
وصحابة شم الأنوف بعثتهم=ليلا، وقد مال الكرى بطلاها
وسريت في وعث الظلام، أقودها=حتى رأيت الشمس زال ضحاها
ولقيت في قبل الهجير كتيبة=فطعنت أول فارس أولاها
وضربت قرني كبشها فتجدلا=وحملت مهري وسطها فمضاها
حتى رأيت الخيل بعد سوادها=حمر الجلود خضبن من جرحاها
يعثرن في نقع النجيع جوافلا=و يطأن من حمى الوغى صرعاها
فرجعت محمودا برأس عظيمها=وتركتها جزرا لمن ناواها
ما استمت أنثى نفسها في موطن=حتى أوفي مهرها مولاها
ولما رزأت اخا حفاظ سلعة=الا له عندي بها مثلاها
أغشى فتاة الحي عند حليلها= واذا غزا في الجيش لا أغشاها
و أغض طرفي ما بدت لي جارتي=حتى يواري جارتي مأواها
اني امرؤ سمح الخليقة ماجد=لا أتبع النفس اللجوج هواها
ولئن سألت بذاك عبلة خبرت=أن لا أريد من النساء سواها
و أجيبها اما دعت لعظيمة=و اعينها و أكف عما ساها
ـ [نعيم الحداوي] ــــــــ [25 - 02 - 2007, 12:58 ص] ـ
أختي الكريمة نيرمين افتحي لهذه القصيدة صفحة جديدة بإسم:
من قصائد عنترة
لأن هذه الصفحة ستحذف لترتيب القسم
ـ [نيرمين] ــــــــ [25 - 02 - 2007, 01:41 ص] ـ
شكرا لنصائحكم القيمة، حقيقة هذا المنتدى نبع لا ينضب لكل عشاق اللغة العربية
ـ [الحارث السماوي] ــــــــ [25 - 02 - 2007, 12:11 م] ـ
الى كل محبي عنترة اليكم القصيدة كاملة
وكتيبة لبستها بكتيبة=شهباء، باسلة، يخاف رداها
خرساء، ظاهرة الأداة كأنها=نار يشب وقودها بلظاها
فيها الكماة بنو الكماة كأنهم=والخيل تعثر في الوغى بقناها
شهب بأيدي القابسين، اذا بدت=بأكفهم بهر الظلام سناها
صبر أعدوا كل أجرد سابح=و نجيبة ذبلت وخف حشاها
يعدون بالمستلئمين، عوابسا=قودا، تشكى أينها ووجاها
يحملن فتيانا مداعس بالقنا=وقرا، اذا ما الحرب خف لواها
وصحابة شم الأنوف بعثتهم=ليلا، وقد مال الكرى بطلاها
وسريت في وعث الظلام، أقودها=حتى رأيت الشمس زال ضحاها
ولقيت في قبل الهجير كتيبة=فطعنت أول فارس أولاها
وضربت قرني كبشها فتجدلا=وحملت مهري وسطها فمضاها
حتى رأيت الخيل بعد سوادها=حمر الجلود خضبن من جرحاها
يعثرن في نقع النجيع جوافلا=و يطأن من حمى الوغى صرعاها
فرجعت محمودا برأس عظيمها=وتركتها جزرا لمن ناواها
ما استمت أنثى نفسها في موطن=حتى أوفي مهرها مولاها
ولما رزأت اخا حفاظ سلعة=الا له عندي بها مثلاها
أغشى فتاة الحي عند حليلها= واذا غزا في الجيش لا أغشاها
و أغض طرفي ما بدت لي جارتي=حتى يواري جارتي مأواها
اني امرؤ سمح الخليقة ماجد=لا أتبع النفس اللجوج هواها
ولئن سألت بذاك عبلة خبرت=أن لا أريد من النساء سواها
و أجيبها اما دعت لعظيمة=و اعينها و أكف عما ساها
شكرًا جزيلًا أخيه