فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3205 من 30278

ـ [سمط اللآلئ] ــــــــ [23 - 12 - 2004, 09:59 ص] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....

لدي سؤال أرجو أن أجد إجابته عندكم:

في قافِيَّة ابن زيدون المشهورة، التي استهلها بقوله:

إنِّي ذكرتك بالزهراء مشتاقا ** والأفق طلقٌ ومرأى الأرض قد راقا

أيهما أصحّ في رواية البيتين الآتيين:

كان (التجاري) بمحض الود من زمن ** ميدانَ أُنسٍ جرينا فيه أطلاقا

فالآن (أحمدَ) ما كنا لعهدكمُ ** سلوتم وبقينا نحن عشاقا

أم:

كان (التجازي) بمحض الود من زمن ** ميدانَ أنس جرينا فيه أطلاقا

فالآن (أحمدُ) ما كنا لعهدكم ** سلوتم وبقينا نحن عشاقا

وما معنى قوله:"فالآن أحمد ما كنا لعهدكم"؟

وجزاكم الله خيرا ...

و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

ـ [د. خالد الشبل] ــــــــ [23 - 12 - 2004, 12:21 م] ـ

في نفح الطيب 4/ 210

(كان التجاري) بالراء و (أحمدَ) بالفتح

وفي المُغرب لابن سعيد 1/ 181

التجاري، وأحمدُ بالضم.

وفيهما بمحض الود مذ زمن

وفي تمام المتون للصلاح الصفدي ص15

أحمدُ بالضم

قال ابن سعيد في المطربات:

وإني لمفتون بهذا الشطر الحزين: سلوتُم وبقينا نحن عشاقا

وفيه:كان التجازي بالزاي.

فيبدو لي أنها روايات. إلا أنّ (أحمدُ) بالضم أوضح. يريد: أنه كان بيننا تجارٍ أنِسنا به زمنًا، فلما تغيرتم بقينا نحن على الود، وحمدتُ ما كان مني من حفظ العهد قبلُ.

ـ [سمط اللآلئ] ــــــــ [23 - 12 - 2004, 02:09 م] ـ

الأستاذ الفاضل / خالد الشبل ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

جزاكم الله خيرًا على هذه الإجابة الشافية الكافية، وزادكم علمًا وتوفيقًا ...

وتقبلوا مني خالص الشكر والتقدير ...

و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت