ـ [أبو زياد] ــــــــ [29 - 09 - 2002, 01:13 م] ـ
اتفاؤل
دقَّ بابي كائنٌ
يحملُ أغلالَ العبيدْ
بَشِعٌ ...
في فَمِهِ عَدوى
وفي كفّيه نَعْيٌ
وبِعينيهِ وعيدْ.
رأسُهُ ما بينَ رجليهِ
وَرِجْلاهُ دِماءٌ
وذراعاهُ صَديدْ.
قالَ: عندي لكَ بُشْرى.
قلتُ: خَيرا؟!
قالَ: سَجِّلْ ..
حُزنُكَ الماضي سَيَغْدو مَحْضَ ذِكرى.
سوفَ يُستبدلُ بالقَهْرِ الشَّديدْ!
إنْ تكنْ تَسْكُنُ بالأجرِ
فلنْ تدفعَ بعدَ اليومِ أَجْرا.
سوفَ يُعطونكَ بيتًا
فيهِ قُضبانُ حديدْ!
لمْ يَعُدْ مُحتملًا قَتْلُكَ غَدْرا.
إنهُ أمْرٌ أكيدْ!
قوةُ الإيمانِ فيكمْ ستزيدْ.
سوفَ تَنجونَ منَ النَّارِ
فلا يَدخُلُ في النَّارِ شَهيدْ!
ابتهِجْ ..
حَشْرٌ معَ الخِرفانِ عِيدْ!
قلتُ: ما هذا الكلامْ؟!
إنَّ أعوامَ الأسى وَلَّتْ، وهذا خيرُ عامْ
إنَّه عامُ السَّلامْ.
عَفَطَ الكائنُ في لِحيته ..
قالَ: بَليدْ.
قلتُ: منْ أنتَ؟!
وماذا يا تُرى مَنِّي تُريدْ؟!
قالَ: لا شيء بتاتًا ..
إنني العامُ الجديدْ
ـ [حروف] ــــــــ [30 - 09 - 2002, 01:52 م] ـ
عودًا حميدًا لسلسلة شاعرنا ...
فهذه السلسلة كالـ (مطر) ....
تحياتي ...
ـ [أبو زياد] ــــــــ [30 - 09 - 2002, 01:56 م] ـ
اللهم على الآكام والضراب وبطون الأودية ومنابت الشجر