فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2839 من 30278

"انتفاضة في عيادة الأسنان"قصيدة ضاحكة

ـ [صالح العمري] ــــــــ [11 - 02 - 2004, 10:23 ص] ـ

انتفاضةٌ في عيادة الأسنان!!

يا طبيبَ الأسنانِ أينَ مَرَاحي؟! = هل أنا في المساءِ أم في الصباحِ؟!

جئتُ أشكو إلى فؤادِك دائي = فاستفاضتْ على يديكَ جراحي

رُغتَ حولي مُلَثّما مُكْفَهرّا = ثاقبَ النظراتِ .. شاكي السلاحِ

أتحُاكي أبا دُجَانةَ لمّا = عربدَ الموتُ في سماءِ الكفاح

خفّفْ الوطءَ لا أرى الأرضَ إلاّ = من ضروسي .. وإبرتي ولقاحي!!

أفأَغْراكَ - واللظى في فؤادي- = طولُ صمتي و"فغرتي"و"انبطاحي"!!

رُبّ شهمٍ تَزيغُ عيناك عنهُ = واثق الرأي .. عاصفٌ كالرياحِ

يا طبيبي لولا صمودُ حيائي = سمع الناسُ صرختي ونُوَاحي

جُلْتَ في"لثّتي"كقصّاب حجٍّ = يُشْبعُ الطيرَ من لحومِ الأضاحي

كمْ تقحّمتَ في فَمْي مِنْ هضابٍ = وبنيتَ الجُسورَ في كلّ ساحِ

وحفرتَ الأنفاقَ في كلِّ صقعٍ = وتبجّحتَ في الرُّبا والبطاحِ

آه .. كم بتُّ بعد"حشوك"مضنى = أذرعُ الدارَ في الليالي المِلاحِ!!

آه ... كم"سِنّةٍ"كشُمّ الرواسي = خُرِّمتْ منكَ بالقَنا والرِّماحِ

فكأن"الدِّرِيْلَ"زلزالُ"بامٍ"= والثنايا"جينينُ"بعد اجتياحِ

و"الديناميتُ"قاصفٌ .. والشظايا = تزرعُ الرعبَ في جميعِ النواحي

ما"رَبَاعيّتي"وما"ضرسُ عقلي"!! = دكْدكتْها معاولٌ و مساحي ..

قال لي مرّةً سأكسوكَ تاجَا = عسجديًّا مُرَصّعا بالأقاحي!!

فغدا باليمينِ قَصْفًا ونَسْفًا .. = وابتنى التاجَ من دَمي وصياحي (1)

كم غداةٍ هممتُ أضحكُ فيها = فإذا التاجُ في مَهَبّ الرياحِ

وإذا قلتُ يا طبيبي ما بي؟! = فكَّ لحييَّ وانثنى في التلاحي

نُزعتْ منكَ رحمةُ الناسِ نزعا ="كانتزاعِ الأعصابِ"بعد انتطاح

أوقفْ الهدمَ يا"شويرين" (2) واكتبْ = بيننا"هُدنةً"لـ"نزعِ السلاح ِ"..

يا خبيرَ التنقيبِ أدميتَ قلبي = فاسمع الشعرَ من فمي المُسْتباحِ

جئتُ أشكو إليكَ"سِنًّا"عليلا = فلمَ الحفرُ في الضروسِ الصِّحاح؟!!

سوسةُ الضرسِ لم تمزّق جيوبي = أو تُذِبْ بسمتي وتُرْد ِ انشراحي

إنّما السوسُ مَنْ تنهّبَ مالي = وتبدّى في معطفٍ و وشاح ِ!!

(1) ابتنى التاج: كناية عن أنّه اغتنى من مالي ..

(2) شويرين: تصغير شارون .. مع فارق التشبيه ..

صالح بن علي العمري- الظهران

الظهران-يوم الخميس

23/ 11/1424هـ

ـ [د. خالد الشبل] ــــــــ [12 - 02 - 2004, 12:08 م] ـ

أضحك الله سنك يا أبا علي، وأعانك على هذه الملحمة التي لن ينهيها طبيبك حتى يُنهيَ ما في جعبتك.

لكن ماذا لو عشت في غير زمن التخدير ماذا تراك صانعًا؟:)

ـ [نسيم] ــــــــ [01 - 05 - 2004, 12:44 ص] ـ

كم غداةٍ هممتُ أضحكُ فيها = فإذا التاجُ في مَهَبّ الرياحِ

وإذا قلتُ يا طبيبي ما بي؟! = فكَّ لحييَّ وانثنى في التلاحي

حقا إنها ملحمة، لكن أين الانتفاضة؟؟ إن هو إلا استسلام تام، وإلا صارت الأسنان واللثة في مهب الرياح

أذكر يوم أن كنت صغيرة، وكان من عادتي أن أغمض عيني عندما يسلط الصبيب الضوء على الأسنان،

وفي إحدى المرات فتحتهما ورأيت الحقنة قريبا من فمي > هربت بالطبع: D

اسمح لي أيها الأستاذ الشاعر، فقد نقلت القصيدة إلى منتدى (عيادة الأسنان) في عيادات صحة المجانية

ـ [نسيم] ــــــــ [01 - 05 - 2004, 01:13 ص] ـ

فكأن"الدِّرِيْلَ"زلزالُ"بامٍ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت