فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3415 من 30278

ـ [2187] ــــــــ [17 - 04 - 2005, 10:53 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

أتمنى من الله العلي القدير أن يوفقني في هذا الوقع المتميز وأن أقدم ما هو نافع.

ولكن الان لدي سؤال أرجو من جميع الأعضاء أن يشاركوني فيه ألا وهو ما تحليل الأبيات التالية التي قالتها عائشة هانم التيمورية ترثي ابنتها:

لبست ثيابَ السُّقم في صِغر وقد ذاقت شراب الموت وهو مرير

جاء الطبيب ضُحىً وبّشر بالشفا إن الطبيب بطبّه مغرور

فتنفست للحزن قائلة له عجّل ببرئي حيث أنتَ خبير

وارحم شبابي إنَّ والدتي غدت ثكلى يشير لها الجوى وتشير

لما رأت يأس الطبيب وعجزَه قالت ودَمعُ المقلتين غزير

أمّاهُ قد كلَّ الطبيبُ وفاتني مما أُؤمّلُ في الحياة نصير

أمّاهُ قد عزّ اللقاءُ وفي غدٍ سترين نَعشي كالعروس يسير

أمّاه لا تَنسي بحق بُنوَّتي قبري لئلا يحزنَ المقبور

بِنتاهُ يا كبدي ولوعة مُهجتي قد زال صفوٌ شانه التكدير

لا توصي ثكلى قد أذاب فؤادها حُزنٌ عليك وحسرة ٌ وزَفيرُ

وجزاكم الله ألف خير

وشكرًا:::

ـ [نبراس] ــــــــ [18 - 04 - 2005, 02:56 ص] ـ

إذا كان المقصود المعنى العام فأعتقد أنه واضح

فإن الأم ترثي ابنتها وتصف حالة الحزن وتذم الطبيب الذي بشرها بالشفاء

وإن كان المقصود شرح هذه الأبيات بلاغيا ففيها الكثير من المواضع

ـ [2187] ــــــــ [18 - 04 - 2005, 09:42 ص] ـ

شكرًا على الرد يا أخ نبراس ولكنني أريد تحليل الأبيات بلاغيًا إن أمكن

::: وجزاك الله ألف خير

ـ [ابن هشام] ــــــــ [18 - 04 - 2005, 11:17 م] ـ

وفقك الله أيتها الأخت الكريمة. أخشى أن يكون هذا واجبًا مدرسيًا، ولا أؤيدك في طلب التحليل مباشرة، بل يجب عليك أن تصبري على محاولة تحليلها بنفسك وتتذوقيها بنفسك أدبيًا!

ويمكنك الرجوع لو تكرمت إلى كتاب الأديب الكبير علي الطنطاوي برد الله مضجعه وأشكنه فسيح جناته، وعنوانه (رجال من التاريخ) فقد تحدث فيه عن عائشة التيمورية وعن قصيدتها هذه حديثًا رائعًا لو قرأته ستستفيد إن شاء الله فائدة كبيرة. وإن كان ديوان (حلية الطراز) لعائشة التيمورية عندك فستجدين كلامًا جيدًا عن حياة الشاعرة يعينك على فهم هذه القصيدة. وللعلم فإن عائشة التيمورية أخت للبحاثة القدير محمود تيمور باشا رحمه الله وهو أشهر من التعريف به.

أرجو لك التوفيق أختي الكريمة، ومعذرة إن كنت أخطأت في قولي هذا، فما قصدت إلا أن تستفيدي علميًا أعانك الله ووفقك.

ـ [2187] ــــــــ [19 - 04 - 2005, 12:43 م] ـ

جزاك الله ألف خير يا أخ ابن هاشم على هذه النصيحة التي أعتز بها

ولكنني أريد أن أعرف ما هي الخطوات المتبعة في تحليل الأبيات الشعرية ...

وشكرًا مرة أخرى واسفة على الإزعاج ..

ـ [ابن هشام] ــــــــ [19 - 04 - 2005, 03:29 م] ـ

لا بد مما ليس منه بد إذًا!

أولًا أنا أخطأت في قولي: (إن عائشة التيمورية أخت للبحاثة القدير محمود تيمور باشا) . وأنا أعني أحمد تيمور باشا. فمعذرة.

وأما مناسبة هذه القصيدة فهي في رثاء ابنتها (توحيدة) وعمرها اثنا عشر عامًا فقط، وهي قد كانت بدأت تعتمد عليها في عمل البيت بعد أن توفي زوجها وأبوها، وتفرغت للاطلاع - أي عائشة التيمورية - فكان هول هذه المصيبة على الشاعرة كبيرًا، بلغ أعمق المشاعر في نفسها فهزها هزًا عنيفًا، حتى كتبت رائعتها التي معنا، والتي تقول في أولها:

إنْ سال من غرب العيون بحور = فالدهر باغ والزمان غدورُ

فلكل عين حق مدرار الدما = وبكل قلب لوعة وثبور

الخ الأبيات التي تمتلئ بمشاعر الحزن العميق، ممزوجًا بالرضا بالقضاء والقدر. فقد كانت امرأة متدينة صالحة، متحجبة، عنيت بالعلم والأدب عناية بالغة، وأخذت العلم عن أهله من عالمات زمانها، وهي صاحبة القصيدة المشهورة:

بيد العفاف أصون عز حجابي = وبهمتي أسمو على أترابي

وبفكرة وقادة وقريحة = نقادة قد كملت آدابي

ولقد نظمت الشعر شيمة معشر= قبلي ذوات الخدر والأحساب

ما ضرني أدبي وحسن تعلمي = إلا بكوني زهرة الآلباب

ما ساءني خدري وعقد عصابتي = وطراز ثوبي واعتزاز رحابي

ما عاقني حجلي عن العليا ولا = سدل الخمار بلمتي ونقابي

وهي قصيدة ذائعة، ينبغي على كل بنت مسلمة متأدبة أن تنظر فيها وتحفظ منها. وهي في ديوانها (حلية الطراز) ص 265

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت