ـ [من بني تميم] ــــــــ [05 - 03 - 2007, 10:49 م] ـ
راج في السوق الأدبي والثقافي خلال الأيام الماضية رواية عنوانها (حكومة الظل) ، وهي تصنف بأنها سياسية إسلامية، وأحببت أن أضع بعض النظرات الأولية إليها، ومادام أنها أولية فهي لي لا عليّ!
1 -حل اللغر (شفرة عبد القادر بنوزاني) أتى من الحلم وهذا ضعف كبير في حل عنصر عقدة القصة، وعجز في إدارة الأحداث.
2 -اللغة لم تكن بالقوة التي تعد من المؤثرات في جذب المتلقي، فهي قريبة من اللغة الصحافية.
3 -أقحم المؤلف بعض القضايا: كالإنتاج الإعلامي الفاسد ومسؤولية رجال الأعمال السعوديين عنه وفصل المذيعات المحجبات وألمح إلى سوق الأسهم وهذا تكلف يحمل الرواية ما يشغلها عن أساسها.
3 -تكرار عبارة (أكثر من تشويق) ابتذال تسويقي ليس بالمعهود ولا مسوغ له ألبتة، كما أن من الأفضل أن يعلو الصفحة العدد الترتيبي للفصل لا اسم المؤلف والرواية.
4 -يصدر المؤلف أحكاما أو تعليقا على حدث أو أوصافا لشخصية دون أن يعرض ما يقنع القارئ بها مثال:
خليل الوزان يسأل رجلا اسمه السالوني: هل هذه نسبة إلى سالونيك؟
فيأتي المؤلف ليصف السائل بأنه لماح وعلى درجة من المعرفة؟! ص 34
5 -في أحد الحوارات تردد أحد المتحدثين بين الفصحى والعامية ص 43، 44
6 -شدة التشابه مع شفرة دافنشي
نعيم الوزان= روبرت لانغدون
عبد القادر بنوزاني (واضع الشفرة) = جاك سونيير (واضع الشفرة)
عبد القادر بنوزاني (المؤرخ) = تييغ (المؤرخ)
جماعة العروة الوثقى = جماعة سيون
شخصيات الجماعة الأولى: الأفغاني، محمد عبده، خليل الوزان، الحسيني، عبد الله المؤمن (يوري كوهين) = شخصيات الجماعة: دافنشي، بوتشلي، هوجو، نيوتن
الماسونية = أوبوس داي
مسجد قباء (الختام) = كنيسة روزالين (ختام الرواية)
7 -أبرز الفروق: أن الحل في شقرة دافنشي اعتمد على توظيف المنجز المعرفي (كمتوالية فيبوناتشي في الطبيعة) والفني (كالموناليزا) الغربي أما في هذه الرواية فقد اعتمد الحل - واأسفاه - على الحُلُم، وهو ما يعني أن منا من لم يستفد من حدث 1400هـ
8 -ومن الفروق وجود العنصر الأمني في شفرة دافنشي دون العنصر الإعلامي والصحفي والعكس في هذه الرواية، ولا يخفى أي العنصرين يضفي إثارة على الأحداث.
9 -في هذه الرواية إشادة بالتيار العصراني وهو تيار راضخ للتصور الغربي ومحي للمنهج الاعتزالي، وغير مقبول من المنظور السلفي.