فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7082 من 30278

ـ [السليك بن سلكه] ــــــــ [23 - 12 - 2007, 03:34 م] ـ

أغَدًا يَشِتُّ المَجدُ وَهْوَ جَميعُ، = وَتُرَدُّ دارُ الحَمدِ وَهْيَ بَقيعُ

بمَسيرِ إبْرَاهيمَ يَحْمِلُ جُودُهُ = جُودَ الفُرَاتِ، فَرَائعٌ وَمَروعُ

مُتَوَجِّهًا تُحْدَى بهِ بَصْرِيّةٌ، = خُشْنُ الأزِمّةِ، ما لَهُنّ نُسُوعُ

هُوجٌ، إذا اتّصَلتْ بأسبابِ السُّرَى، = قَطَعَ التّنائِفَ سَيرُها المَرْفُوعُ

لا شَهْرَ أعْدَى مِنْ رَبيعٍ، إنّهُ = سَيَبينُ عَنّا بالرّبيعِ رَبيعُ

سأُقيمُ بَعدَكَ، عندَ غيرِكَ، عالِمًا = عِلْمَ الحَقيقَةِ أنّني سأضِيعُ

وَصَنَائِعٌ لَكَ سَوْفَ تَترُكُها النّوَى = وَكَأنّما هيَ أرْسُمٌ وَرُبُوعُ

وَذكرْتَ وَاجبَ حُرْمتي، فحفظتَها، = فَلَئِنْ نَسيتُكَ إنّني لَمُضِيعُ

سأُوَدّعُ الإحسانَ بَعدَكَ واللُّهَى = إذْ حَانَ منكَ البَينُ والتّوْديعُ

وَسأستَقِلُّ لَكَ الدّموعَ صَبَابَةً، = وَلَوَ أنّ دِجلَةَ لي عَلَيْكَ دُمُوعُ

وَمِنَ البَديعِ أنِ انتَأيتَ وَلَمْ يَرُحْ =جَزَعي على الأحْشاءِ، وَهوَ بديعُ

وَسَيَنْزِعُ العُشّاقُ عَنْ أحبابِهِمْ = جَلَدًا، وَما لي عَن نَداكَ نُزُوعُ

فإذا رَحَلْتَ رَحَلْتَ عَن دار إذا = بُذِلَ السّماحُ، فَجارُها مَمْنُوعُ

وَقَطيعَةُ الحَسَنِ بنِ سَهْلٍ إنّها = تَغدو، وَوَصْلي دونَها مَقطُوعُ

بَلْ لَيْتَ شِعْرِي هل تَرَاني قائِلًا: = هَلْ للّيالي الصّالحاتِ رُجُوعُ

وَتَذَكُّرِيكَ على البِعَادِ، وَبَيْنَنَا = بَرُّ العِرَاقِ، وَبَحْرُها المَشرُوعُ

يَفديكَ قَوْمٌ ليسَ يوجَدُ مِنهُمُ = في المجُدِ مَرْئيٌّ، وَلاَ مَسْمُوعُ

خُدِعوا عَنِ الشّرَفِ المُقِيمِ تَظنّيًا = مِنهُمْ بأنّ الوَاهبَ المَخدوعُ

باتَتْ خَلاَئِقُهُمْ عَلى أمْوَالِهِمْ = وكَأنّهُنّ جَوَاشِنٌ وَدُرُوعُ

قَنِعوا بمَيسُورِ الفَعَالِ، وَأُوهِمُوا = أنّ المَكَارِمَ عِفّةٌ وَقُنُوعُ

كَلاّ، وَكلُّ مُقَصِّرٍ مُتَجَهْوِرٍ، = عِنْدَ الحَطيمِ، طَوافُهُ أُسْبُوعُ

لا يَبْلُغُ العَليَاءَ غَيرُ مُتَيَّمٍ = بِبُلُوغِها، يَعصِي لَهَا، وَيُطيعُ

يَحكيكَ في الشّرَفِ الذي حَلّيتَهُ = بالمَجْدِ، عِلْمًا أنّهُ سَيَشيعُ

خُلُقٌ، أتَيْتَ بفَضْلِهِ وَسَنَائِهِ = طَبْعًا، فَجَاءَ كأنّهُ مَصْنُوعُ

وَحَديثُ مَجدٍ منكَ أفرَطَ حُسنُهُ = حَتّى ظَنَنّا أنّهُ مَوْضُوعُ

البحتري

ـ [السليك بن سلكه] ــــــــ [23 - 12 - 2007, 03:38 م] ـ

أرجو من المشرفين إلغاءها

ـ [السليك بن سلكه] ــــــــ [23 - 12 - 2007, 05:11 م] ـ

ارجو حذف الموضوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت