ـ [محمد سعد] ــــــــ [14 - 07 - 2008, 02:31 ص] ـ
حدثنا أبو بكر، حدثنا عبد الرحمن، عن عمه، عن أبي عمرو بن العلاء، قال: السَّمهريُّ العُكْليُّ في تسعة نفر هو عاشرهم، ليُصيبوا الطريق، فرأى غُرابا واقفا على بانة، فقال: يا قوم! إنكم تصابون في سفركم، فأطيعوني وارجعوا. فأبوا عليه، فركب زَلَزهُ فرجع. فَسَلم، وقُتل التسعةُ،
فأنشأ يقول:"من الطويل":
رأَيتُ غُرابًا واقفًا فوقَ بانةً =يُنَشْنِشُ أَعلى ريشِهِ ويطايرُه
فقلت:،"ولو أَني أَشاءُ زجرتُهُ =بنفسَي، للهنديِّ: هل أَنت زاجرُه"
فقال": غرابٌ واغترابٌ من النَّوى =وبانٌ فَبْينٌ من حبيبٍ تحاذرُه"
فما أَعيفَ العكليَّ لا دَرَّ دَرَّهُ =وأَزجَرَهُ للطيرِ لا عزَّ ناصرُه
ـ [عامر مشيش] ــــــــ [14 - 07 - 2008, 03:03 م] ـ
قيل لما سيق حجر بن عدي وصحبه إلى معاوية وكانوا أربعة عشر رجلا فأمر بقتلهم وكان أرسل إليهم رجلا أعورا فنظر إليه أحد أصحاب حجر فقال: إن صدقت الطيرة قتل نصفنا، فلما قتلوا سبعة وصل رسول معاوية بالعفو فسلم السبعة الباقون.