فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [النابغة الحضرمي] ــــــــ [17 - 05 - 2009, 01:48 ص] ـ
ذكر الرُّواة أنَّه مات لبشار بن برد حمار، فلمّا زاره أصدقاؤه للعزاء، أظهر لهم أنَّه مغموم محزون، فألحّوا عليه في السؤال يريدون أن يعرفوا سبب حزنه وغمّه، فقال لهم: إنَّني رأيت حلمًا مزعجًا، رأيت حماري في النَّوم، فقلت له: ويلك! مالك مِتّ؟.
قال: إنَّك ركبتني يوم كذا، فمررنا على باب الأصبهاني، فرأيت أتانًا (أُنثى الحمار) عند بابه، فعشقتها فمِتُّ.
وزعم بشّار أنَّ حماره أنشده المقطوعة التّالية:
سَيِّدي مِلْ بِعَناني = نَحوَ باب الأَصْبهاني
إنَّ بالبابِ أتانًا = فَضَلَتْ كُلَّ أتانِ
تيَّمتني يَومَ رُحْنا = بثناياها الحِسانِ
تيَّمتني بِبَنانٍ = وَبِدَلٍّ قد شجاني
وبِحُسنٍ ودلالٍ = سَلَّ جِسمي وبراني
ولها خَدٌّ أسيلٌ = مِثلُ خَدِّ الشَّيفرانِ
فبها مِتُّ ولوعِشْـ = ـتُ إذن طال هواني
فقال له أحد جلسائه: ما الشَّيفران؟!. قال: ما يُدريني؟!
هذا من غريب الحمر، فإذا لقيتم حمارًا فسلوه.
ـ [المسفهل] ــــــــ [18 - 05 - 2009, 02:41 ص] ـ
هههههه
قصة وأبيات جميلة ورائعة
دمت بخير
ـ [ياسمين الشام] ــــــــ [18 - 05 - 2009, 02:47 ص] ـ
أضحك الله سنك وأسعد قلبك
شكرا:)
ـ [النابغة الحضرمي] ــــــــ [18 - 05 - 2009, 02:19 م] ـ
شكرًا لمروركما ..
دمتما بخير ..