فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10677 من 30278

بشار بن بُرد وحماره ...

ـ [النابغة الحضرمي] ــــــــ [17 - 05 - 2009, 01:48 ص] ـ

ذكر الرُّواة أنَّه مات لبشار بن برد حمار، فلمّا زاره أصدقاؤه للعزاء، أظهر لهم أنَّه مغموم محزون، فألحّوا عليه في السؤال يريدون أن يعرفوا سبب حزنه وغمّه، فقال لهم: إنَّني رأيت حلمًا مزعجًا، رأيت حماري في النَّوم، فقلت له: ويلك! مالك مِتّ؟.

قال: إنَّك ركبتني يوم كذا، فمررنا على باب الأصبهاني، فرأيت أتانًا (أُنثى الحمار) عند بابه، فعشقتها فمِتُّ.

وزعم بشّار أنَّ حماره أنشده المقطوعة التّالية:

سَيِّدي مِلْ بِعَناني = نَحوَ باب الأَصْبهاني

إنَّ بالبابِ أتانًا = فَضَلَتْ كُلَّ أتانِ

تيَّمتني يَومَ رُحْنا = بثناياها الحِسانِ

تيَّمتني بِبَنانٍ = وَبِدَلٍّ قد شجاني

وبِحُسنٍ ودلالٍ = سَلَّ جِسمي وبراني

ولها خَدٌّ أسيلٌ = مِثلُ خَدِّ الشَّيفرانِ

فبها مِتُّ ولوعِشْـ = ـتُ إذن طال هواني

فقال له أحد جلسائه: ما الشَّيفران؟!. قال: ما يُدريني؟!

هذا من غريب الحمر، فإذا لقيتم حمارًا فسلوه.

ـ [المسفهل] ــــــــ [18 - 05 - 2009, 02:41 ص] ـ

هههههه

قصة وأبيات جميلة ورائعة

دمت بخير

ـ [ياسمين الشام] ــــــــ [18 - 05 - 2009, 02:47 ص] ـ

أضحك الله سنك وأسعد قلبك

شكرا:)

ـ [النابغة الحضرمي] ــــــــ [18 - 05 - 2009, 02:19 م] ـ

شكرًا لمروركما ..

دمتما بخير ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت