فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11748 من 30278

قُمْ يا فُؤادِي وارْوِنِي خَيْرَ الرِّضَاءِ

ـ [بسمة الكويت] ــــــــ [23 - 01 - 2010, 12:10 ص] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قصيدة جميلة قرأتها ولا أعلم لمن تنسب ولكن توقفت كثيرا عند معانيها:

قُمْ يا فُؤادِي وارْوِنِي خَيْرَ الرِّضَاءِ

وارْجُ الْإلَهَ تَرَاحُمًا مِلءَ الْفَضَاءِ

واعْزِمْ إلَى مَلِكِ الْمُلُوكِ مُهَاجِرًا

تَصْفُو لِرَبِّ الْكَوْنِ في صَمْتِ الْمَسَاءِ

وانْظُرْ إلَى آيَاتِ رَبِّكَ عَلَّكَ

تَلْقَى نَسَائِمَ عَفْوِهِ عِنْدَ الدُّعَاءِ

وارْجُ الثَّبَاتَ دَعَائِمًا قَلَّ الَّذِي

أرْسَى قَوَاعِدَ دِينِهِ صِدْقَ الْوَلاءِ

والْخَيْرُ أنْ يَخْتَارَ رَبِّي , فَارْتَضِ

إنَّ الْمَشِيئَةَ عِنْدَهُ حُكْمُ الْقَضَاءِ

فاصْبِرْ لِأمْرِ اللهِ في أقْدَارِهِ

تَحْظَى فَضَائِلَ وَصْلِهِ عِنْدَ الرِّضَاءِ

طَوْقُ الْحَيَاةِ أمَانَةٌ بِرِقَابِِِنَا

قَدْ خَابَ مَنْ أفْنَى الْحَيَاةَ عَلَى هَبَاءِ

هَلَّا لِرُوحِي إنْ طَلَقْتَ عَنَانَهَا

تَسْرِي بِنَا الْعَلْيَاءُ كَوْكَبَةَ السَّمَاءِ

يَا رَبِّ إنِّي كَمْ وُهِمْتُ بِرَغْبَةٍ

وَوَهَبْتُ حُلْمِي مَنْ تَدَانَتْ لِلْفَنَاءِ

ونَسَجْتُ دَمْعِي صَوْبَ أحْلامٍ سُدًى

ورَأيْتُ خَيْرَ الْذِّكْرِ في صِدْقِ الْبُكَاءِ

لَوْلَاكَ أنْتَ مَا جَرَى دَمْعٌ ومَا

رُوحًَا رَأيْنَاهَا تُحَلِّقُ في اصْطِفَاءِ

لَوْلَاكَ ما هُدْيَ الْجَنِينُ لِمَطْعَمٍ

يا وَاهِبَ الْخَيْراتِ وَعْدًا في السَّمَاءِ

لَوْلَاكَ ما أبْقَيْتَ نَجْمًَا في سَمَا

يَرْنُو إلَيْكَ مُسَبِّحًا وعَلَى رِضَاءِ

لَوْلَاكَ لا بَرِأ النَّسِيمُ ولَا شدا

طَيْرٌ ولَا دِفءٌ رَعَانَا في شِتَاءِ

لَوْلَاكَ عَيْني ما رَأتْ إلَّا الدُّجَى

ولَقَدْ رَأيْنَا الْبَدْرَ يَسْرِي بِالضِّيَاءِ

يَا رَبِّ كَمْ أوْدَعْتَ قَلْبِي تَوْبَةً

وَبَصَرْتُ عَفْوَكَ في رِضَاكَ وفي الْبَلاءِ

وعَثَرْتُ سَيْرِي في الْحَيَاةِ كَأنَّنِي

أسْرِي وَحِيدًا في مَوَاكِبِ أقْوِيَاءِ

يَا رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَسِيلَةً

أدْعُو بِهَا حِينَ التَّألُّمِ لِلشِّفَاءِ

كَنْزُ الْكُنُوزِ مُحَمَّدٌ في ذِكْرِهِ

نُورُ الْوَسِيلَةِ والْهُدَى والاحْتِمَاءِ

فَارْفِقْ بِعَبْدٍ قَدْ تَهَالَكَ في الْوَرَى

ضَعْفًا وَهَمًّا قَدْ عَلَاهُ في اسْتِيَاءِ

يَا لَيْتَ دَمْعِي كَان سُقْيًا شَافِيًا

مَا أحْوَجَ الظَّمْأى إلَى حَبَّاتِ مَاءِ

يَا رَبِّ إنِّي قَدْ أتَيْتُكَ رَاجِيًا

فَبِعِزِّكَ اهْدِ تَوْبَتِي رُكْنَ النَّجَاءِ

وإلَى الْفَقِيرِ إلَيْكَ فَالْقِ بِنَظْرَةٍ

والْعَفْوُ مِنْكَ هَدِيَّةٌ بَعْدَ الشَّقَاءِ

واحْفَظْ بِحُبِّ مُحَمَّدٍ قَلْبِي الَّذِي

صَلَّى عَلَيْه كَمَا أمَرْتَ وَفي وَفَاءِ

ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [23 - 01 - 2010, 12:32 ص] ـ

قصيدة رائعة أختي الكريمة بسمة الكويت ..

القصيدة للشاعر: محمد محمد علي جنيدي.

بارك الله فيك وجزاك خيرًا.

ـ [الشاعر الصغير] ــــــــ [23 - 01 - 2010, 12:40 ص] ـ

قصيدة جدا جميلة ,

وتنسب إلى محمد محمد جنيدى مصري الجنسية

وتشكري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت